من القائل؟
وَالشَّمْسَ يَعْنُونَ إِلَّا أَنَّهُمْ جَهِلُواوَالْمَوْتَ يَدْعُونَ إِلَّا أَنَّهُمْ وَهِمُوا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٣٩١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَظَنُّهُمْ أَنَّكَ الْمِصْبَاحُ فِي حَلَبٍإِذَا قَصَدْتَ سِوَاهَا عَادَهَا الظُّلَمُ
وَالشَّمْسَ يَعْنُونَ إِلَّا أَنَّهُمْ جَهِلُواوَالْمَوْتَ يَدْعُونَ إِلَّا أَنَّهُمْ وَهِمُوا
فَلَمْ تُتِمَّ سَرُوجٌ فَتْحَ نَاظِرِهَاإِلَّا وَجَيْشُكَ فِي جَفْنَيْهِ مُزْدَحِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي جهلوا أنك كالشمس تعم الأماكن وإن كانت بعيدة وغلطوا فلم يعرفوا أنك كالمو الذي لايتعذر عليه مكان
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
يقول: ظنت الأعداء أنك مثل المصباح في حلب ومتى فارقتها أظلمت بلادها. ولم يكن الأمر كما ظنوه, ولست كالمصباح الذي يضيء موضعًا واحدًا, وإنما أنت كالشمس تعم كل بلدٍ بالضياء. وقد بين الغرض بقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٥)
يقول: اغتروا أيضاً بظنهم أنك لا تقدر أن تفارق حلب؛ خوفاً من أن تضطرب وتستولي عليها الأعداء، فلا يمكنك العود إليها، فشبهه فيها بالمصباح لأنه ينفي عنها ظلم الفتنة، كما ينفي المصباح ظلمة الليل.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: