تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَاسَمْتَهَا تَلَّ بَطْرِيقٍ فَكَانَ لَهَاأَبْطَالُهَا وَلَكَ الْأَطْفَالُ وَالْحَرَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤١٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

هِنْدِيَّةٌ إِنْ تُصَغِّرْ مَعْشَرًا صَغُرُوابِحَدِّهَا أَوْ تُعَظِّمْ مَعْشَرًا عَظُمُوا

قَاسَمْتَهَا تَلَّ بَطْرِيقٍ فَكَانَ لَهَاأَبْطَالُهَا وَلَكَ الْأَطْفَالُ وَالْحَرَمُ

تَلْقَى بِهِمْ زَبَدَ التَّيَّارِ مُقْرَبَةٌعَلَى جَحَافِلِهَا مِنْ نَضْحِهِ رَثَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قاسمت سيوفك هذه البلدة يعني أهلها فأعطيتها المقاتلة أي قتلتهم وسبيت الذرية والنساء

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وفيها:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...

    يعني بالنار: السيوف؛ لأنها معروفة قبل أن تعبد المجوس النار, وجعلها معبودةً لأنها تهاب ويغلب بها على الممالك, فيذل بها الأعزاء, فكأنها أرباب معبودة؛ وإنما يعني أصحاب السيوف فجعل الخبر عنها, وذلك كثير يسمون الشيء باسم ما قاربه ويصفونه بصفته. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٦)

    يقول: هذه النارة هندية: أي سيوف مطبوعة بالهند، فهي تصغر المقتول وتعظم القتال، ويدرك بها العز والشرف.

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب التاء واللام وما يليهما

    تَلُّ بَطْريقٍ: بلد كان بأرض الروم في الثغور، خرّبه سيف الدولة بن حمدان فقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة