من القائل؟
مِنَ الْجِيَادِ الَّتِي كِدْتَ الْعَدُوَّ بِهَاوَمَا لَهَا خَلْقٌ مِنْهَا وَلَا شِيَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤١٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
دُهْمٌ فَوَارِسُهَا رُكَّابُ أَبْطُنِهَامَكْدُودَةٌ وَبِقَوْمٍ لَا بِهَا الْأَلَمُ
مِنَ الْجِيَادِ الَّتِي كِدْتَ الْعَدُوَّ بِهَاوَمَا لَهَا خَلْقٌ مِنْهَا وَلَا شِيَمُ
نِتَاجُ رَأْيِكَ فِي وَقْتٍ عَلَى عَجَلٍكَلَفْظِ حَرْفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هذه المقربة يعني الزوارق من الخيل التي جعلتها كيدا لاعدائك وليس لها خلق الخيل وصورها ولا أخلاقها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الْجِيَاد جمع جواد والشيم جمع شِيمَة وَهِي مَا يظْهر من خلق الْإِنْسَان الْمَعْنى يَقُول هَذِه السفن من الْخَيل الَّتِي جَعلتهَا كيدا لأعدائك وَلَيْسَ لَهَا خلق الْخَيل وصورها وَلَا أخلاقها
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
فالخيل لا تُركب بطونها، وإنما يُركب منها الظهور. وأراد المتنبي بقوله: ركاب أبطنها: أن يفصلها من أنواع الخيلز وقوله:) بقوم لا بها الألم (: إنما الم بالقنا لا بها وإن كُدت. وقيل الألم بالقوم العاملين فيها.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: كتل بطريق هذه البلدة التي اغتر ساكنوها (................................).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
وقوله: وبقومٍ لا بها الألم؛ أي إنما يألم الذين يمارسونها حتى تسير في الماء, وقد يجوز أن يكون في هذه الغزاة سبحت به الخيل في الماء, وأن يكون ركب السفن؛ وذلك في غزاةٍ واحدةٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: إن هذه الخيل دهم. يعني: أن السفن مطلية بالقار، وفوارسها يركبون بطونها، بخلاف الخيل التي يركب ظهورها، وهي مكدودة في السير، ولكن ليس بها ألم الكد، وإنما يلحق الكد والتعب قوماً آخرين، وهم الملاحون.