من القائل؟
قَدْ كَانَ كُلُّ حِجَابٍ دُونَ رُؤْيَتِهَافَمَا قَنِعْتِ لَهَا يَا أَرْضُ بِالْحُجُبِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٤٦٢ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَلَا ذَكَرْتُ جَمِيلًا مِنْ صَنَائِعِهَاإِلَّا بَكَيْتُ وَلَا وُدٌّ بِلَا سَبَبِ
قَدْ كَانَ كُلُّ حِجَابٍ دُونَ رُؤْيَتِهَافَمَا قَنِعْتِ لَهَا يَا أَرْضُ بِالْحُجُبِ
وَلَا رَأَيْتُ عُيُونَ الْإِنْسِ تُدْرِكُهَافَهَلْ حَسَدْتِ عَلَيْهَا أَعْيُنَ الشُّهُبِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كانت محجوبة عن الأعين بكل حجاب فأحبت الأرض أن تكون من حجبها فانضمت عليها
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال مشيرا إلى موضع المتوفاة من الفضل، ومنزلتها من كرم الأصل: فما تقلد بالياقوت من النساء من أشبهها، ولا تقلد بالسيوف الصارمة من الرجال من يعدل بها، يريد: أنها فضلت النساء والرجال من أهل دهرها، وزادت عليهم بشرفها وقدرها.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٦)
يقول: ولم أذكر جميل صنائعها إلا بكيت، وليس ودي لها بلا سبب، بل أودها لإحسانها إلي، وكل أحد إذا ود غيره فإنما يوده بسبب.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
ولا أن يقول في مرثية امرأة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله يرثي أخت سيف الدولة: