تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَدْ كَانَ يَنْصُرُهُمْ سَمْعُهُوَيَنْصُرُنِي قَلْبُهُ وَالْحَسَبْ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٢٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَتَكْثِيرُ قَوْمٍ وَتَقْلِيلُهُمْوَتَقْرِيبُهُمْ بَيْنَنَا وَالْخَبَبْ

وَقَدْ كَانَ يَنْصُرُهُمْ سَمْعُهُوَيَنْصُرُنِي قَلْبُهُ وَالْحَسَبْ

وَمَا قُلْتُ لِلْبَدْرِ أَنْتَ اللُّجَيْنُوَلَا قُلْتُ لِلشَّمْسِ أَنْتَ الذَّهَبْ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كان يصغي إليهم بأذنه ولا يصدقهم بقلبه لكرم حسبه قال ابن جنى أي كان يسمع منهم إلا أن قلبه كان على كل حال معي

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)

    وقد يجوز أن يحييهم بهذا المغنم، فيقدرُوا بذلك على قتل أعدائه. وله ايضا:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الباء

    ومن التي أولها: فَهِمتُ الكِتابَ أبَرَّ الكُتُبْ

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    ثم قال: وطوعا لكتابك وابتهاجا، ووقوفا عنده وامتثالا له، وإن قصر فعلي عما يجب من حقك، وعجز كثير شكري عما أحاط به من فضلك.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٧)

    يقول: إنما منعني من خدمتك قول الوشاة، وتكثيرهم قولهم مرة، وتقليلهم أخرى، وتقريبهم وتخببهم في الإفساد بيني وبينك. يعني: أنهم يستعملون كيدهم من كل وجه.

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْمُقدمَة

    (كَريمُ الجِرِشَّي شَرِيفُ النَّسَبْ ...) قَائِله أَبُو الطّيب المتنبي من قصيدة من بَحر المتقارب وَكَانَ سيف الدولة ابْن حمدَان صَاحب حلب قد أنفذ إِلَيْهِ كتابا بِخَطِّهِ إِلَى الْكُوفَة بِأَمَان وَسَأَلَهُ الْمسير إِلَيْهِ فَأَجَابَهُ بِهَذِهِ القصيدة

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة