من القائل؟
"وَمَا قِسْتُ كُلَّ مُلُوكِ الْبِلَادِفَدَعْ ذِكْرَ بَعْضٍ، بِمَنْ فِي حَلَبْ"
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٣٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمَنْ رَكِبَ الثَّوْرَ بَعْدَ الْجَوَادِ أَنْكَرَ أَظْلَافَهُ وَالْغَبَبْ
"وَمَا قِسْتُ كُلَّ مُلُوكِ الْبِلَادِفَدَعْ ذِكْرَ بَعْضٍ، بِمَنْ فِي حَلَبْ"
وَلَوْ كُنْتَ سَمَّيْتَهُمْ بِاسْمِهِلَكَانَ الْحَدِيدَ وَكَانُوا الْخَشَبْ
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
… وهذه العبارة وإن لم تجر على رتبة لفظه فهي معربة عن حقيقة قصده.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٧)
يعني: لو اعتضت منه ملكاً غيره، كنت مثل: من ترك الفرس الجواد وركب الثور، ومثله قول خداش بن زهير:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة
(كَريمُ الجِرِشَّي شَرِيفُ النَّسَبْ ...) قَائِله أَبُو الطّيب المتنبي من قصيدة من بَحر المتقارب وَكَانَ سيف الدولة ابْن حمدَان صَاحب حلب قد أنفذ إِلَيْهِ كتابا بِخَطِّهِ إِلَى الْكُوفَة بِأَمَان وَسَأَلَهُ الْمسير إِلَيْهِ فَأَجَابَهُ بِهَذِهِ القصيدة
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
ومن ركب الثورَ بعد الجوا - دِ أنكر أظلافه والغَبَبْ