تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَبِبْتُكَ قَلْبِي قَبْلَ حُبِّكَ مَنْ نَأَىوَقَدْ كَانَ غَدَّارًا فَكُنْ لِي وَافِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٨٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فَمَا يَنْفَعُ الْأُسْدَ الْحَيَاءُ مِنَ الطَّوَىوَلَا تُتَّقَى حَتَّى تَكُونَ ضَوَارِيَا

حَبِبْتُكَ قَلْبِي قَبْلَ حُبِّكَ مَنْ نَأَىوَقَدْ كَانَ غَدَّارًا فَكُنْ لِي وَافِيَا

وَأَعْلَمُ أَنَّ الْبَيْنَ يُشْكِيكَ بَعْدَهُفَلَسْتَ فُؤَادِي إِنْ رَأَيْتُكَ شَاكِيَا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    ثم قال: وما ينفع الأسد بما توصف به من الحياء في جوع بطونها، ولا يوجب لها السكون تمكن أمورها، ولا تتقى حتى تكون ضارية، متسرعة عادية. وأشار إلى أن طول بقائه عند سيف الدولة أخل بقدره، وأن استعماله الحياء في مفارقته، منعه من إظهار غنائه وفضله.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

    والضواري: جمع ضارٍ, والضراوة أصلها لزوم الشيء. وكان بعض الصالحين يكره إدمان أكل اللحم. وفي بعض الحديث: «إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوةً كضراوة الخمر». ويقال: عرق ضارٍ إذا دام سيلانه, وأسد ضارٍ إذا تعود الفرس. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    يعني: أن الإنسان إنما يبلغ مراده إذا اطرح قناع الحياء عن وجهه، واتكل على إقدامه.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    وقوله:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وفي شكوى الزمان وأهله والفخر، قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة