تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتَنْظُرُ مِنْ سُودٍ صَوَادِقَ فِي الدُّجَىيَرَيْنَ بَعِيدَاتِ الشُّخُوصِ كَمَا هِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

تَمَاشَى بِأَيْدٍ كُلَّمَا وَافَتِ الصَّفَانَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ الْبُزَاةِ حَوَافِيَا

وَتَنْظُرُ مِنْ سُودٍ صَوَادِقَ فِي الدُّجَىيَرَيْنَ بَعِيدَاتِ الشُّخُوصِ كَمَا هِيَا

وَتَنْصِبُ لِلْجَرْسِ الْخَفِيِّ سَوَامِعًايَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضَّمِيرِ تَنَادِيًا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني بالسود أعينها وصوادق تريها الشيء حقيقةً فهي ترى الأشخاص البعيدة عنها كما هي لصدق نظرها في ظلمة الليل والخيل توصف بحدة البصر ولذلك قالوا أبصر من فرسٍ دهماء في غلس

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَالَ أَبُو الْفَتْح بعيدات جمع مَا لَا يعقل فِي الصَّحِيح مذكرا أَو مؤنثا بِالْألف وَالتَّاء وَرُوِيَ أَبُو الْفَتْح وَتنظر بِالتَّاءِ أَي وَتنظر هَذِه الجرد وَهِي روايتي عَن شَيْخي أَنِّي الحزم وَأبي مُحَمَّد الْمَعْنى تنظر هَذِه الجرد من عيوني سود صوادق فِيمَا تنظره فِي ظلمَة اللَّيْل فترى الشَّخْص الْبعيد كَهَيْئَته فِي الْقرب وَذَلِكَ بِخِلَاف الْعَادة لِأَن الشَّخْص إِذا أبْصر من بعيد صغر فِي الْعين وَالْخَيْل تُوصَف بحدة النّظر وَقد قَالُوا أبْصر من فرس فِي غلس فوصفها بِأَنَّهَا ترى الشَّخْص الْبعيد عَنْهَا كَمَا يكون قَرِيبا

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة