من القائل؟
أَبَا كُلِّ طِيبٍ لَا أَبَا الْمِسْكِ وَحْدَهُوَكُلَّ سَحَابٍ لَا أَخُصُّ الْغَوَادِيَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٠٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
لَقِيتُ الْمُرُورَى وَالشَّنَاخِيبَ دُونَهُوَجُبْتُ هَجِيرًا يَتْرُكُ الْمَاءَ صَادِيًا
أَبَا كُلِّ طِيبٍ لَا أَبَا الْمِسْكِ وَحْدَهُوَكُلَّ سَحَابٍ لَا أَخُصُّ الْغَوَادِيَا
يَدُلُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ كُلُّ فَاخِرٍوَقَدْ جَمَعَ الرَّحْمَنُ فِيكَ الْمَعَانِيَا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب وكل سَحَاب من جَرّه عطفه على كل الأول وَمن نَصبه جعله على النداء الْغَرِيب الغوادي جمع غادية وَهِي سَحَابَة تنشأ صياحا الْمَعْنى يَقُول لَهُ مُخَاطبا يَا أَبَا الطّيب كُله لَا أُرِيد الْمسك وَإِنَّمَا أُرِيد جنس الظيب وَيَا أَبَا كل سَحَاب لَا أخص سحابا بِعَيْنِه وَإِن شِئْت يَا كل سَحَاب
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَهَذَا أحسن مَا يمدح بِهِ ملك أسود وَلَا نِهَايَة لحسنه وَشرف مَعْنَاهُ وجودة تشبيهه وتمثيله
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
ثم قال: لقيت دونه ما تمونته من ركوب القفار الموحشة، وما تجشمته من معاناة الجبال الممتنعة، وقطعت فيها من الجواهر ما يحمى به الماء فيعطش بحره، ويتقد عليه فيخرج معه عن طبعه.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
… غضون الوجه: آثار التكسر فيه, والجراضم: الضخم الشديد الأكل. ويروى: على جوده لضن بالماء حاتم؛ فقيل: خفض حاتماً لأنه جعله بدلًا من الهاء في قوله: جوده. وأنشده قوم: حاتمي بالياء على إضافة حاتمٍ إليها, وزعم قوم أنه مخفوض على المجاورة, وهو أضعف الوجوه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
يقول: لقيت الفلوات وشواهق الجبال، وقاسيت الحر الشديد والعطش المهلك، الذي يترك الماء عطشاناً مع أنه يكسر العطش، فكيف حال غيره؟؟!
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
ومنها: