من القائل؟
تَفْضَحُ الشَّمْسَ كُلَّمَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ بِشَمْسٍ مُنِيرَةٍ سَوْدَاءِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٥٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
حَلَّ فِي مَنْبِتِ الرَّيَاحِينِ مِنْهَامَنْبِتُ الْمَكْرُمَاتِ وَالْآلَاءِ
تَفْضَحُ الشَّمْسَ كُلَّمَا ذَرَّتِ الشَّمْسُ بِشَمْسٍ مُنِيرَةٍ سَوْدَاءِ
إِنَّ فِي ثَوْبِكَ الَّذِي الْمَجْدُ فِيهِلَضِيَاءً يُزْرِي بِكُلِّ ضِيَاءِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أنه في سواده مشرق فهو بإشراقه في سواده يفضح الشمس ويجوز أن يريد شهرته وأنه اشهر من الشمس ذكرا أو يريد نقاءه من العيوب والإنارة تعود إلى احد هذين المعنيين ويجوز أن يراد بالإنارة الشهرة لأن المنير مشهور فقيل للمشهور منيرٌ وإن لم يكن ثم إنارة وكذلك المنير نقي من الدرن فقيل للنقي من العيوب منير ويدل على صحة ما ذكرنا قوله
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب ذرت الشَّمْس أى بَدَت أول مَا تطلع الْمَعْنى يُرِيد أَنه فى سوَاده مشرق فَهُوَ بإشراقه فى سوَاده يفضح الشَّمْس ويحوز أَن يُرِيد شهرته وَأَنه أشهر من الشَّمْس ذكرا أَو يرد نقاءه من الْعُيُوب والإنارة تعود إِلَى أحد هَذِه الْمَعْنيين أَو يُرِيد بالإنارة الشُّهْرَة لِأَن الْمَشْهُور مُنِير وَقيل للمشهور مُنِير وَإِن لم يكن ثمَّ إنارة وَكَذَلِكَ الْمُنِير نقى من الدَّرن فَقيل للنقى من الْعُيُوب مُنِير وَيدل عَلَيْهِ قَوْله فى الْبَيْت الذى يَلِيهِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
قال أبو القاسم: معنى البيت أن الجوزاء بيت عطارد وهو كاتب الشمس وهو نجم اللسن والفصاحة والكتابة والبلاغة وآثار دقائق محاسن اليد واللسان. وقال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
ثم قال: حل منك في منبت ريحانها، وساحات بنيانها، الملك الذي ينبت المكرمات بفضله، ويجدد الآلاء والمنن بمشكور فعله.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: إنما التهنئات للأكفاء ... ولمن يدني من
السنا من النور: مقصور, والسناء من الشرف: ممدود, والسنا من النبت مقصور. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات
يقول: أنت منبت المكرمات والنعم، حللت من هذه الدار منبت الرياحين، فأنت منبت المكارم، وهي منبت الرياحين.