من القائل؟
وَلَكِنَّ مَا يَمْضِي مِنَ الدَّهْرِ فَائِتٌفَجُدْ لِي بِحَظِّ الْبَادِرِ الْمُتَغَنِّمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨٠٩ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي كَمْ حَيَاتِي قَسَمْتُهَاوَصَيَّرْتُ ثُلْثَيْهَا انْتِظَارَكَ فَاعْلَمِ
وَلَكِنَّ مَا يَمْضِي مِنَ الدَّهْرِ فَائِتٌفَجُدْ لِي بِحَظِّ الْبَادِرِ الْمُتَغَنِّمِ
رَضِيتُ بِمَا تَرْضَى بِهِ لِي مَحَبَّةًوَقُدْتُ إِلَيْكَ النَّفْسَ قَوْدَ الْمُسَلِّمِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافيةُ الهمزة
… بين القريض وبين الرُّقى، أي: بين الشعر وبين الرُّقى لاستخراج شيء من كفه كما تستخرج الحية من جحرها بالرُّقى. ويدلك عليه قوله في قصائد له، منها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
فأحسن وجه في الورى وجه محسن=وأيمن كف في الورى كف منعم.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: إنما أتقاضاك بالوعد؛ لأني لا أدري كم أعيش فأخاف حلول الموت قبل الوصول إلى الموعود، ولو كنت أعلم مقدار حياتي لأمضيت ثلثيها انتظاراً لوعدك واستطابة به، فلا أتهم وعدك وإنما أتهم الأجل.