تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَضِيتُ بِمَا تَرْضَى بِهِ لِي مَحَبَّةًوَقُدْتُ إِلَيْكَ النَّفْسَ قَوْدَ الْمُسَلِّمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨١٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَلَكِنَّ مَا يَمْضِي مِنَ الدَّهْرِ فَائِتٌفَجُدْ لِي بِحَظِّ الْبَادِرِ الْمُتَغَنِّمِ

رَضِيتُ بِمَا تَرْضَى بِهِ لِي مَحَبَّةًوَقُدْتُ إِلَيْكَ النَّفْسَ قَوْدَ الْمُسَلِّمِ

وَمِثْلُكَ مَنْ كَانَ الْوَسِيطَ فُؤَادُهُفَكَلِّمْهُ عَنِّي وَلَمْ أَتَكَلَّمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا كالعود من عتاب الإستبطاء يقول إن كنت ترضى بتأخير ما أرجوه فأنا أرضى به أيضا محبة لك وانجذابا إلى هواك لأني قدت نفسي إليك قود من يسلم لك ما تفعله والمسلم لا يعارض بشيء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى هَذَا كالعود من عتاب الاستبطاء يَقُول إِن كنت ترْضى بِتَأْخِير مَا أرجوه فَأَنا أرْضى بِهِ أَيْضا محبَّة لَك وانجذابا إِلَى هَوَاك لِأَنِّي قدت نَفسِي إِلَيْك قَود من يسلم لَك مَا تَفْعَلهُ وَالْمُسلم لَا يُعَارض بِشَيْء

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    ثم قال: ولكن ما يمضي من العمر فائت لا يلحق، وما ينصرم منه ذاهب لا يدرك، فجد لي منك بحظ عاجل، أفوز به فوز البادر إليه، وأسر بموضعه سرور المتغنم الحريص عليه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: ما فات من العمر لا أستدركه، فجد لي بحظ من يسبق الإحسان ويغتنمه.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (١٧)

    يَقْوْلُ مِنْهَا:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    نصر الله بن محمد بن محمد، ضياء الدين، أبو الفتح، ابن الأثير الجزري، الكاتب. (٢)

    وله شعر ذكره ابن العطار، منه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة