من القائل؟
أَرَانِبُ غَيْرَ أَنَّهُمُ مُلُوكٌمُفَتَّحَةٌ عُيُونُهُمْ نِيَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالْعَيْشِ فِيهِمْوَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ
أَرَانِبُ غَيْرَ أَنَّهُمُ مُلُوكٌمُفَتَّحَةٌ عُيُونُهُمْ نِيَامُ
بِأَجْسَامٍ يَحُرُّ الْقَتْلُ فِيهَاوَمَا أَقْرَانُهَا إِلَّا الطَّعَامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المعهود في مثل هذا أن يقال هم ملوك إلا أنهم في طبع الأرانب لكنه عكس الكلام مبالغة فجلع الأرانب حقيقة لهم والملك مستعار فيهم يقول هم وإن انفتحت عيونهم نيام من حيث الغفلة كالأرانب تنام منفتحة العينين كما قال، وأنت إذا استيقظت يوما فنائم، وكما قال أبو تمام، أيقظت هاجعهم وقل يغنيهم، سهر النواظر والقلوب نيام،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الأرانب جمع أرنب وَهُوَ جنس من الْوَحْش صَغِير الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح الْمَعْهُود فِي مثل هَذَا أَن يُقَال هم مُلُوك إِلَّا أَنهم فِي صُورَة الأرانب فتزايد وَعكس الْكَلَام مُبَالغَة فَجعل الأرانب حَقِيقَة لَهُم والملوك مستعارا فيهم وَهَذَا عَادَة لَهُ يخْتَص بهَا ثمَّ قَالَ هم وَإِن تفتحت عيونهم نيام من حَيْثُ الْغَفْلَة كالأرانب نيام مفتحة الْأَعْين كَمَا قَالَ (وَأنتَ إِذا اسْتَيْقَظْتَ أيْضاً فَنائمُ) وكقول أبي تَمام (أيْقَظْتَ نائمَهُمْ وَهَلْ يُغْنيهمُ ... سَهَرُ النَّواَظِرِ وَالعُيُونُ نِيامُ) هَذَا كَلَام أبي الْفَتْح وَنَقله الواحدي
ورد في ١٠ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقداد
قلت: ما أحسن ما أنشدني الشيخ بدر الدين البشتكى أحد شعراء العصر بالديار المصرية للشيخ العلامة شهاب الدين بن أبي حجلة مضمناً قول المتنبي:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الرابعة عشرة في الملك والجنّ والشياطين والحيوانات
… فقال الديك: لأنك ما رأيت بازيا في سفّود وكم قد رأيت ديوكا في سفافيد. يعرف الفهد بكثرة النوم، والغراب بحدّة البصر، والفأرة بحدّة السمع، والقرد بالجبن، وكذا الأرنب. أبو الطيب:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٩)
… يقول: القدم حديث العهد بها يريد الهمم. أي قد تقادمت وتنوسي عهدها فأحدث الأشياء بها عهداً هو القدم. ولو قال: قد تقادم عهدها لما كان في اللفظ من الحلاوة. ما في قوله: أحدث شيء عهدا بها القدم لما ترى من الصنعة وجعل حدائة عهد القدم بها قدماً لها. وقوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الميم (٢)
ومن التي أولها: فُؤادٌ ما تُسَليهِ المُدَامُ
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
فالذهب معدنه الصخر لا التراب فقول علي بن محمد بن بسام أصح ولكن قول أبي الطيب أخصر. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل
زعم أنه ليس من هذا العالم لكونه فيهم, وإنما مثله مثل الذهب معدنه في الرغام وليس هو منه. والمعدن من قولهم: عدن بالمكان إذا أقام به, ومنها اشتقاق جنات عدنٍ, أي إقامةٍ, ومن هذا سمي الرجل: عدنان. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٨)
… شبه نفسه بالذهب وسائر الناس بالتراب. ومثله قوله: فإن المسك بعض دم الغزال ومثله: فإن في الخمر معنىً ليس في العنب ومثله: فإنك ماء الورد إن ذهب الورد
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٩)
يَقُوْلُ: نَحْنُ مَوْقُفُوْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍ مَحْتُوْمٌ عَلَيْنَا وهُوَ المَوْتُ، وَنَسْخَرُ أَي نَلْهُو عَنْ هَذَا الأَمْرِ الفَظِيع العَظِيْمِ بِالطَّعَامِ وَبِالشّرَابِ كَأَنّنا نَسْخَرُ بِهِ سِخْرًا. المُتَنَبِّي: