من القائل؟
وَمَنْ كُلَّمَا جَرَّدْتُهَا مِنْ ثِيَابِهَاكَسَاهَا ثِيَابًا غَيْرَهَا الشَّعَرُ الْوَحْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
هَرَاقَتْ دَمِي مَنْ بِي مِنَ الْوَجْدِ مَا بِهَامِنَ الْوَجْدِ بِي وَالشَّوْقُ لِي وَلَهَا حِلْفُ
وَمَنْ كُلَّمَا جَرَّدْتُهَا مِنْ ثِيَابِهَاكَسَاهَا ثِيَابًا غَيْرَهَا الشَّعَرُ الْوَحْفُ
وَقَابَلَنِي رُمَّانَتَا غُصْنِ بَانَةٍيَمِيلُ بِهِ بَدْرٌ وَيُمْسِكُهُ حِقْفُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لها من الشعر الكثيف الملتف ما يقوم لها في سترها إذا عريت من الثوب مقام الثوب
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الوحف الْكثير الملتف الْمَعْنى يَقُول إِذا جردتها من أثوابها كَانَ من الشّعْر مَا يقوم فى سترهَا مقَام الثَّوَاب وَهَذَا كَقَوْل أَبى المعتصم (رأَتْ عَيْنَ الرَّقيبِ على تَدَانٍ ... فَأسْبَلَتِ الظَّلامَ عَلى الضّياءِ)
ورد في ٦ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الأول: أوصاف الشعر
وقوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٣)
وقال أبو الطيب:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: لجنيةٍ أما غادةٍ رفع السجف ... لوحشيةٍ
أصل الحلف من قولهم: حلف يمينًا, وقالوا: فلان حلف فلانٍ؛ أي قد حالفه على أمرٍ يفعلانه, والقوم أحلاف. ثم كثرت هذه الكلمة حتى قالوا: فلان حلف كذا؛ أي: لازم له, وإن لم تكن ثم يمين, فيقال: هو حلف جودٍ وحلف غدرٍ؛ أي: كأنه قد حالفه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: سفكت دمي الجارية التي تحبني، مثلما أحبها، وبها من الوجد ما بي، والشوق لي ولها ملازم ومصاحب. والباء الأولى متعلقة بها، والثانية بالوجد.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى تفصيل أوصافه
وقال المتنبى: