تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُرَدِّدُ وَيْلِي لَوْ قَضَى الْوَيْلُ حَاجَةًوَأُكْثِرُ لَهْفِي لَوْ شَفَى غُلَّةً لَهْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٥٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَكَيْدًا لَنَا يَا بَيْنُ؟ وَاصَلْتَ وَصْلَنَافَلَا دَارُنَا تَدْنُو وَلَا عَيْشُنَا يَصْفُو

أُرَدِّدُ وَيْلِي لَوْ قَضَى الْوَيْلُ حَاجَةًوَأُكْثِرُ لَهْفِي لَوْ شَفَى غُلَّةً لَهْفُ

ضَنًى فِي الْهَوَى كَالسُّمِّ فِي الشَّهْدِ كَامِنٌلَذِذْتُ بِهِ جَهْلًا وَفِي اللَّذَّةِ الْحَتْفُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ويل كلمة يقولها كل واقع في هلكة ولهف تحسر على ما فات والمعنى أني أكثر القول بهاتين الكلمتين لو نفع القول بهما وترد يدي أياهما وهذا على حكاية ما كان يقول

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب ويل كلمة تقال عِنْد الْوُقُوع فى الْمهْلكَة واللهف التحسر على مَا فَاتَ الْمَعْنى يَقُول إنى أَكثر القَوْل بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ لَو نفع القَوْل بهما وترديدى إيَّاهُمَا وَهُوَ على حِكَايَة مَا كَانَ يَقُول وَمثله للبحترى (فَوَا أسَفى لَوْ قاتَلَ الأَسَفُ الجَوَى ... وَلهْفِى لَوَ أنَّ اللَّهْفَ مِنْ ظالِمى يُجدِى)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    … ألبان بغير مقدمة توضح مراده فلا أستحسنه هاهنا وقوله:) يميل به بدر (فالبدر وجهه وليس يميل وجهه بقده لأن إذا مال مال بوجهه حيث يميل، وابن الرومي أشعر منه في إتيانه أن الفواكه ليس مما يحمل ألبان، فدل على أن المراد التشبيه لا الحقائق وهو أولى بقوله. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: يا بين، واصلت، وفرقت بيننا، فارتفع الوصل فكأنك كدتنا فتركتنا لا تدنو دارنا، ولا يصفو عيشنا، والكيد: اتصال الضرر بالغير من حيث لا يعلم.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٢٩)

    المُتَنَبِّي:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    من فجع بمختص به فلم يحزن لتصورّه قبل وقوعه

    وقال المتنبّي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة