من القائل؟
فَأَفْنَى، وَمَا أَفْنَتْهُ، نَفْسِي كَأَنَّمَاأَبُو الْفَرَجِ الْقَاضِي لَهُ دُونَهَا كَهْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٥٤ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ضَنًى فِي الْهَوَى كَالسُّمِّ فِي الشَّهْدِ كَامِنٌلَذِذْتُ بِهِ جَهْلًا وَفِي اللَّذَّةِ الْحَتْفُ
فَأَفْنَى، وَمَا أَفْنَتْهُ، نَفْسِي كَأَنَّمَاأَبُو الْفَرَجِ الْقَاضِي لَهُ دُونَهَا كَهْفُ
قَلِيلُ الْكَرَى لَوْ كَانَتِ الْبِيضُ وَالْقَنَاكَآرَائِهِ مَا أَغْنَتِ الْبِيضُ وَالزَّغْفُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أفنى الضني نفسي وما أفنيته كأن الممدوح كهف له دون نفسي فليست تقدر على إفنائه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فى أفنته عَائِد على الضنى يُرِيد أفنانى وَمَا أفنيته الْغَرِيب الْكَهْف الْموضع الذى يمْنَع ويعصم من يأوى إِلَيْهِ الْمَعْنى يَقُول أفنى الضنى نفسى وَمَا أفنته كَأَن الممدوح كَهْف لَهُ دون نفسى فَلَيْسَتْ تقدر على إفنائه وَهَذَا من // المخالص الْحَسَنَة //
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
فَأَما قَوْله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
وبيت أبي الطيب أفصح وأرجح. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: الألم كامن في الهوى، كالسم إذا كمن في العسل، فيلتذ العاشق بالهوى، كالعسل الممزوج بالسم، يجد الإنسان حلاوته وفيه هلاكه.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)
وأما قوله: