تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بمن أضرب الأمثال أم من أقيسهإليك وأهل الدهر دونك والدهر؟!

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

هم الناس إلا أنهم من مكارميغنى بهم حضرٌ ويحدو بهم سفر

بمن أضرب الأمثال أم من أقيسهإليك وأهل الدهر دونك والدهر؟!

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ضرب المثل إنما يكون لتشبيه عين بعين أو وصف بوصف وإذا كان هو أجل وأعلا من كل شيء لم يكن ضرب المثل له بشيء في مدحه وهذا معنى قوله أم من اقيسه إليك وإنما وصل القياس بإلى لأن فيه معنى الضم والجمع كأنه قال من اضمه إليك في الجمع بينكما والموازنة وأهل الدهر كلهم دونك وكذلك الدهر الذي يأتي بالخير والشر دونك لأنه يتصرف على مرادك ولأنك تحدث فيه النعمي والبؤسي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدى ضرب الْمثل إِنَّمَا يكون لشبه عين بِعَين أَو وصف بِوَصْف فَإِذا كَانَ هُوَ أجل وَأَعْلَى من كل شئ لم يكن ضرب الْمثل بشئ فى مدحه وَهَذَا معنى قَوْله (أم من أقيسه إِلَيْك ... ) وَوصل الْقيَاس بإلى لِأَن فِيهِ معنى الضَّم وَالْجمع كَأَنَّهُ قَالَ من أضم إِلَيْك فى الْجمع بَيْنكُمَا والموازنة وَأهل الدَّهْر دُونك والدهر الذى يأتى بِالْخَيرِ وَالشَّر دُونك لِأَنَّهُ لَا يتَصَرَّف إِلَّا على مرادك وَأَنت تحدث فِيهِ النِّعْمَة والبؤس

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة