من القائل؟
فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
البيت للنجاشي الحارثي، من قصيدة «وركب يحبون الرقاد بعثتهم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النجاشي الحارثيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّيـ تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ بعد الثلاثمائة
وَأما قَوْلهم إِن الْوَاو وَالْيَاء يحذفان فِي التَّثْنِيَة. قُلْنَا: إِن هما لَيْسَ تَثْنِيَة وَإِنَّمَا هِيَ صِيغَة مرتجلة للتثنية كأنتما. وَأما مَا أنشدوه من الأبيات فَإِنَّمَا حذفت الْوَاو وَالْيَاء لضَرُورَة الشّعْر كَقَوْل الشَّاعِر:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
ما عاب العلماء على أبي الطيب
وأبو زيد ثِقة والرواية عن العرب حجّة، وقد جاء مثله:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإحالة والتغيير
قال بعضهم: إنما الرواية والأم من أمهاتها وله تخفيف المشدد في القافية، وأما في حشو البيت فمكروه جداً، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين، وربما حذفوا النون الساكنة.. كما قال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ]
وخبّر أن رحل المطيّة التى عقرها علّقه بعض أصحابه على مطية أخرى. وقال النجاشىّ يذكر ذئبا:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
من ضرورات الشعر:
قال: وقد أسقط الشاعر ما هو ألزم وأثبت فى بابه؛ من هذا نحو قول النجاشى:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز
وقد حذف النجاشيّ نون لكنْ الخفيفة وهي في موضع حركة في قوله:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل النقص
ومن حذف نون (لكن) قول النجاشي:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الصاهل
وإنما مثلك فيما سألتني من إبلاغ مدحتك إلى حضرة " السيد عزيز الدولة وتاج الملة أمير الأمراء " مثل الذئب لما وصفه " الحارثي " وذكر ماء ورده فقال: