وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَكْبٍ يُحِبُّونَ الرقَادَ بَعَثْتُهُمْعَلَى لاحبٍ يَعْلُو الأحِزَّةَ بِالسَّحْلِ
وَقُمْتُ إلى حرْفٍ كَأنَّ قُتُودَهَاإذا دَقَّ أعْنَاقُ الْمَطِيّ عَلَى فَحْلِ
وَمَاءٍ كَلَوْنِ الغِشلِ قَدْ عَادَ آجِناًقَليلٌ بِهِ الأصواتُ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُخَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًىيُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَادَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُهوَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
فَقُلْتُ عَلَيْكَ الحَوْضَ إنِّيـ تَرَكْتُهُوَفِي صَغْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ منَ السِّجْلِ
فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذئَاباً كَثِيرَةًوَعُدْتُ فَكُلُّ مِنْ هَوَاهُ عَلَى شُغْلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والسبعون بعد الثلاثمائة، البيت ٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد الثمانمائة، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الإحالة والتغيير، البيت ٧
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم]، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الموشح»: من ضرورات الشعر:، البيت ٧
- «التشبيهات»: باب ٣٧ في المياه والجداول، البيت ٤
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال النجاشي، البيتين ٥ و٦
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَلَسْت بِآتيهِ وَلاَ أسْتَطِيعُه ... وَلاَكَ اسْقِنِي إنْ كَانَ مَاؤكَ ذَا فَضْلِ
- وَجَدْتُ عَلَيْهِ الذّئْبَ يَعْوِي كَأَنَّهُ ... خَلِيعٌ خَلاَ مِنْ كُلّ مَالٍ وَمِنْ أهْلِ
- فَقُلْتُ لَهُ يَا ذِئْبُ هَلْ لَكَ مِنْ فَتًى ... يُوَاسِي بِلاَ مَنّ عَلَيْكَ وَلاَ بُخْلِ
- فَقَالَ هَدَأكَ الله لِلرشُد إنَّمَا ... دَعَوْتَ لِمَا لَمْ يَأتِهِ سَبُعٌ قَبْلِي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.