من القائل؟
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياًغَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ
البيت لأبي الهندي، من قصيدة «نزلت على آل المهلب شاتيا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الهنديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياًغَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ
فَما زالَ بي إِحسانُهم وافتِقادُهموَبِرَّهُمو حَتّى حَسِبتهمُ أَهلي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الشَّيْخ أَبُو المحاسن سعد بن مُحَمَّد بن مَنْصُور
… النائبة رحب بِي إِلَى جرجان فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة فأنزلني أَبوهُ الرئيس أَبُو سعد مُحَمَّد بن مَنْصُور رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وأرضاه وَجعل الْجنَّة مَأْوَاه منزله وأخدمني خدمَة وأوسعني فَضله وَكَرمه وَكَانَت حَالي عِنْده وَمَعَهُ حَال من قَالَ
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أبو الهندي:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب أوصاف الشيء البالي
وأنشدنى أيضاً:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ. أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ. أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ. ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ. أُ
ومثله لأبى الهندىّ:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
التكرير في المعنى دون اللفظ
ومما ورد منه شعرا قول بعضهم في أبيات الحماسة:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن محاسن المديح
وقال آخر:
- الشعور بالعور · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
طَاهِر بن الْحُسَيْن بن مُصعب بن زُرَيْق بن ماهان وَفِيمَا بعد مُصعب اخْتِلَاف كَانَ جده رُزَيْق مولى طَلْحَة الطلحات
وَخلف الْمُهلب عدَّة اولاد نجباء كرماء امجاد اجواد قَالَ ابْن قتيبه يُقَال انه وَقع إِلَى الأَرْض من صلب الْمُهلب ثَلَاثمِائَة ولد وللمهلب عقب كثير بخراسان يُقَال لَهُم المهالبة وَفِيهِمْ يَقُول الشَّاعِر شعر
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فلا صديقَ إليه مشتكَى حزَنِي ... ولا أنيسَ إليه منتَهى جذلي
وأين هؤلاء القوم الذين عاصرهم الطغرائي، وعاشرهم من آل المهلب الذين وصفهم الشاعر: