نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياًغَريباً عَنِ الأَوطانِ في زَمَنِ المحلِ
فَما زالَ بي إِحسانُهم وافتِقادُهموَبِرَّهُمو حَتّى حَسِبتهمُ أَهلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الهندي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الشيخ أبو المحاسن سعد بن محمد بن منصور، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيت ١
- «الأمالي»: مطلب أوصاف الشيء البالي، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وهديناه النجدين. فلا اقتحم العقبة. وما أدراك ما العقبة. فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة. ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. أ، البيت ١
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: التكرير في المعنى دون اللفظ، البيت ١
- «لباب الآداب»: ومن محاسن المديح، البيت ١
- «الشعور بالعور»: طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات، البيت ١
- «شرح لامية العجم»: فلا صديق إليه مشتكى حزني ... ولا أنيس إليه منتهى جذلي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.