من القائل؟
يَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ الليلِ إِذا النارُ نامَ موقِدُها
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «أوصيك خيرا به فإن له»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُسَجِيَّةً لا أَزالُ أَحمَدُها
يَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ الليلِ إِذا النارُ نامَ موقِدُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث والسبعون: ذكر ما للشعراء من الافتخار بالسخاء
قال علي بن الجهم في كلب أهداه إلى بعض إخوانه يوصيه به:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الرابع والتسعون الوحوش من السباع وغيرها، وذكر أحوالها، وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك
محمد بن الجهم: دعاني المأمون يوما فقال: قد نبغ لك أخ بقول الشعر فأنشدني له، فلم أذكر ألا قوله في الكلب:
- التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)
ذكر الأبواب التي نودعها الكتاب الباب الأول - في ذكر من أهدى هدية معها شعر
وأهدى علي بن الجهم إلى بعض إخوانه كلباً وكتب معه:
- فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب · ابن المرزبان (ت ٣٠٩هـ)
فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
حدّثنا أحمد بن منصور عن أبيه عن الأصمعي قال حضَرت بعض الأعراب الوفاة وكلبٌ في جانب خيمة فقال لأكبرِ ولده منسرح:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في الكلاب
الغابط الذي يجسّ الموضع من الشاة لينظر أسمينة هي أم لا، والطرق الشحم، وقال أعرابي يوصي بكلبه:
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (٤)
… القريب من قولهم أضمرته البلاد أي غيبته وكانوا إذا اشتد البرد وهبت الرياح ولم تثبت النيران فرقوا الكلاب حول بيوتهم، وجعلوا لها مطاول، وربطوها على العمد لتتوحش فتهدي الطلاب بنباحها، وقال ابن هرمة في هذا المعنى وقد أهدى كلبا:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
وما أحسن قول ابن هرمة أيضاً ويروى لغيره:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما فى الكلب من المنافع الطيّبة
- فقد قال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا: إنّ بول الكلب يستعمل على الثآليل، ودم الكلب لنهوشه ولسمّ السهام الأرمنيّة؛ وقال إبراهيم بن هرمة- رحمة الله تعالى عليه-: