أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُسَجِيَّةً لا أَزالُ أَحمَدُها
يَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ الليلِ إِذا النارُ نامَ موقِدُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والسبعون: ذكر ما للشعراء من الافتخار بالسخاء، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والتسعون الوحوش من السباع وغيرها، وذكر أحوالها، وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك، البيتين ١ و٢
- «التحف والهدايا»: ذكر الأبواب التي نودعها الكتاب الباب الأول - في ذكر من أهدى هدية معها شعر، البيت ٢
- «فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب»: فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الكلاب، البيت ٢
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٤)، البيتين ١ و٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما فى الكلب من المنافع الطيبة، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.