تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَعفَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ

البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَعفَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ

فَعَدَّيتُ شَيئاً وَالدَريسُ كَأَنَّمايُزَعزِعُهُ وِردٌ مِنَ المومِ مُردِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رفوني
فعولن
//o/o
وقالو يا
مفاعيلن
//o/o/o
خويل
فعول
//o/
د لا ترع
مفاعلن
//o//o
فقلت
فعول
//o/
وأنكرتل
مفاعيلن
//o/o/o
وجوه
فعول
//o/
هم همو
فعولن
////o

صار مثلًا

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالسَّبْعُون

    وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ

  • أدب الكاتب · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب ما يُستعمل من الدعاء في الكلام

    وقوله " بالرِّفاءِ والبَنِين " يُدعى بذلك للمتزوّج، والرِّفاء: الالتحام والاتفاق، ومنه أخذ " رَفْء الثَّوب. ويقال: بالرِّفاء من " رَفَوْتُ الرجل " إذا سكَّنْته، قال الهذلي:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [: فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ]

    فعل فلان ما فعل، وأقدم على ما أقدم، إذا أراد التفخيم وكما قال تعالى: وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ؛، وما يجرى/ هذا المجرى؛ ويدخل فى هذا الباب قولهم للرجل: هذا هذا، وأنت أنت. وفى القوم: هم هم؛ قال الهذلىّ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    عَافِيَة بْن يزِيد القَاضِي

    … استأشمت الْمَاشِيَة فِي الرَّعْي بِمَعْنى أَنَّهَا انبسطت فِيهِ. وَأما التسميت بِالسِّين الْمُهْملَة فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الرِّفْق والتسكين. وَأخذ من السمت وَمن الْقَصْد وَمثله: رفوت فلَانا إِذا رفقت بِهِ ولاينته كَمَا قَالَ الْهُذلِيّ:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الحرب

    عاديت صرفت، والدريس ثوبه الذي عليه وهو الثوب الخلَق، يزعزعه يحركه، وِرد أي حمّى، والموم البرسام، مردم ملازم، أي من شدة عدوي واضطرابه علي، وروى أَبو عمرو: فعرَرت شيئا، أي تلبثت، والمعارة التلبيث. وقال قبل هذا وذكر قوما هرب منهم:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الفاء

    وقال الآخر:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٢)

    وقال التبريزي: قوله: أنت أنت، أي: أنت الرجل المشهور المعروف، يقول: الرجل فلان هو هو، أي، قد عُرف وشُهر، ومن ذلك قول أبي خراش:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    برح الخفاء

    وبعض اللغويين يجعل هذا المعنى أصلا للمثل المذكور. وقيل هو دعاء بالسكون والطمأنينة أخذا من قولهم: رفوت الرجل أي سكنته من الرعب. قال أبو خراش:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة