من القائل؟
وَإِنّي لَأُثوى الجوعَ حَتّى يَمَلَّنيفَيَذهَبَ لَم يَدنَس ثِيابي وَلا جِرمى
البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «لقد علمت أم الأديبر أنني»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَبَعدَ بَلائي ضَلَّتِ البَيتَ مِن عَمىًتُحِبُّ فِراقي أَو يَحِلُّ لَها شَتمي
وَإِنّي لَأُثوى الجوعَ حَتّى يَمَلَّنيفَيَذهَبَ لَم يَدنَس ثِيابي وَلا جِرمى
وَأَغتَبِق الماءَ القَراحَ فَأَنتَهىإِذا الزادَ أَمسى لِلمُزَلَّجِ ذا طَعمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مجلودة الأعرج
وقال أبو خراش الهذلي:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٦ وقال أيضاً
يقول: لا أبصرت، ضلت كما يضل الأعمى.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
ومن الرياسة علو الهمة (٢)
قال: ما عقد مننا وأبقى ذكرا، قال: فكيف خفارتكم؟ قال: يدفع الرجل منا عن المستجير به كما يدفع عن نفسه، قال: مثلك فليصف قومه. - قال أبو خراش الهذليّ:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
الأخوة من الشعراء
ومن شعره:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٥)
وأشعارهم في هذا المعنى كثيرة. وفي الاعتذار من الفرار في حال وتحسينه في حال وتقبيحه في أُخرى أكثر من أن تحصى، وقد ذكرنا من ذلك شيئاً في هذا الموضع وفي غيره من كتابنا ونذكر فيما يستأنف بمشيئة الله وعونه. وقال أبو خراش:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحد العاشر في الأطعمة
وخرج أبو خراش في سفر فعدم الطعام أياما، فمر بامرأة، فقال: هل من طعام فأتته بعمروس. فقالت: إذبحه فذبحه وسلخه ثم شواه، فلما وجد رائحة الشواء قرقر بطنه، فقال: أتقرقر من رائحة الشواء يا ربّة البيت هل من صبر؟ فأتته بصبر فاقتحمه وأتبعه بماء ثم ارتحل، ولم يأكل، وقال: