من القائل؟
ردّت صنائعه إليه حياتهفكأنّه من نشرها منشور
البيت لحارثة بن بدر الغداني، من قصيدة «لهفي عليك للهفة من خائف»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حارثة بن بدر الغدانيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
عمّت فواضلُه فعمّ مصابُهفالناس فيه كلهّم مأجور
ردّت صنائعه إليه حياتهفكأنّه من نشرها منشور
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب نشر الله الْمَوْتَى وأنشرهم أَيْضا وَمِنْه قَوْله جلّ وَعلا ﴿ثمَّ إِذا شَاءَ أنشره﴾ قَرَأَهُ بتَخْفِيف الهمزتين ابْن عَامر والكوفيون الْمَعْنى يَقُول ثَنَاء النَّاس عَلَيْهِ وَذكرهمْ إِيَّاه بعده كَفِيل لَهُ برد الْحَيَاة فَإِن من بقى ذكره فى النَّاس كمن هُوَ مَوْجُود فيهم وَهَذَا من قَول الحادرة (فأثْنُوا عَلَيْنا لَا أَبَا لأبِيكُمُ ... بأحْسابِنا إنَّ الثَّناءَ هُوَ الخُلْدُ) وَهَذَا الْبَيْت مَنْقُول بأسره من قَول مَنْصُور النمرى وَهُوَ من أَبْيَات الحماسة (رَدَّتْ صَنائِعُهُ عَلَيْهِ حَياتَهُ ... فكأنَّهُ مِنْ نَشْرِها مَنْشُورُ ١) وَقَالَ حبيب الطائى (سَلَفوا يَرَوْنَ الذّكْرَ عَيْشا ثَانِيًا ... وَمَضَوْا يَعُدُّونَ الثَّناءَ خُلُودَا) وَلما قَالَ انطوى وَذكر الطى قَالَ منثور وَهُوَ أَضْعَف اللغتين ٢
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقال الشَّمَرْدَل اللَّيْثِيّ أمويُّ الشعر
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لرجل من خزاعة يرثي عمر بن عبد العزيز
[قال أبو الحسن: الشعر لقطرب النحوي؛ وهو الذي صح عنه]:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وقال: أخذه من قول العتابي:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طرف من أخبار حارثة بن بدر وبعض نوادره:
ولحارثة يرثى زيادا:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
خبر الْوَاقِدِيّ مَعَ يحيى بْن خَالِد
ولَعَمْري إِن الزَّمَان الَّذِي يُثْنَي فِيهِ عَلَى الْمَيِّت بَعْدَ مَوته أحسن عمريه وأطولهما وأشرفهما وأفضلهما، وَمِمَّا قيل فِي هَذَا الْمَعْنى:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مقدمة المؤلف
وقال آخر:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء
- وقال التميمي في منصور بن زياد:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: كفل له الثناء أو الذكر برد حياته، فكأنه حي بعد الدفن والموت، يعني: أن ذكره الجميل باق بعده، فكأنه لم يمت؛ لقيام ذكره له مقام الحياة ومثله لآخر: