تجاوز إلى المحتوى

لهفي عليكَ للهفةٍ من خائفٍ

حارثة بن بدر الغدانيالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لهفي عليكَ للهفةٍ من خائفٍ

    يبغي جواركَ حين ليسَ مجير

    الخطيب التبريزي: لهفا أَصله لهفي قلبت ياؤه ألفا وَهُوَ مُبْتَدأ مُضَاف إِلَى يَاء النَّفس الَّتِي قلبت ألفا وَقَوله عَلَيْك خَبره وَقَوله للهفة اللَّام فِيهِ للتَّعْلِيل كَأَن الَّذِي جعله يتلهف عَلَيْهِ وُقُوعه فِي لهف شَدِيد وحزن بَالغ وَالْمعْنَى لي عَلَيْك حسرة شَدِيدَة من أجل حسرة رجل جر عَلَيْهِ الدَّهْر فَطلب جوارك حِين لم يجد مجيرا

  2. ٢

    أمّا القبور فإنّهنّ أوانسٌ

    بجوار قبرك والديار قبور

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى لما حللت فِي قبرك أنست بمجاورتك الْقُبُور وَأما الديار فَصَارَت موحشة بعد فراقك

  3. ٣

    عمّت فواضلُه فعمّ مصابُه

    فالناس فيه كلهّم مأجور

    الخطيب التبريزي: الفواضل جمع فاضلة الْمَوَاهِب والعطايا وَقَوله فَعم مصابه أَي أَن النَّاس كلهم جزعوا بِمَوْتِهِ لما كَانَ يصل إِلَيْهِم من بره وَالْمعْنَى أَنه عَمت عطاياه جَمِيع النَّاس فِي حَيَاته فجزعوا كلهم بِمَوْتِهِ وصاروا شُرَكَاء فِي الْأجر والمصيبة

  4. ٤

    ردّت صنائعه إليه حياته

    فكأنّه من نشرها منشور

    الخطيب التبريزي: الصَّنَائِع جمع صَنِيعَة وَهِي مَا تسديه إِلَى غَيْرك من الْبر وَالْإِحْسَان الْمَعْنى مَاتَ وَترك مننا مخلدة بَين النَّاس ينشرونها فَصَارَ كَأَنَّهُ حَيّ بنشرهم لَهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.