من القائل؟
وَكُلُّ كَريمٍ يَتَّقي الذَمَّ بِالقِرىوَلِلخَيرِ بَينَ الصالِحينَ طَريقُ
البيت لعمرو بن الأَهتم، من قصيدة «ألا طرقت أسماء وهي طروق»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن الأَهتمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَباتَ لَهُ دونَ الصَبا وَهِيَ قَرَّةٌلِحافٌ وَمَصقولُ الكِساءِ رَقيقُ
وَكُلُّ كَريمٍ يَتَّقي الذَمَّ بِالقِرىوَلِلخَيرِ بَينَ الصالِحينَ طَريقُ
لَعَمرُكَ ما ضاقَت بِلادٌ بِأَهلِهاوَلَكِنَّ أَخلاقَ الرِجالِ تَضيقُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٣) وقال عمرو بن الأهتم بن سمى السعدي المنقري
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
حلم الأديم
وقول عمرو بن الأهتم:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣)
- وقال علي بن أبي طالب ﵇ لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما: ما فعلت إبلك الكثيرة؟ قال: ذعذعتها الحقوق يا أمير المؤمنين، قال: ذاك أحمد سبلها. - قال عمرو بن الأهتم:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال عمرو بن الأهتم
… وكرر ذريني على طريق التأكيد ومظهراً التبرم بإفراطها. والمراد: انزلي عن مراكبك في اللوم واتبعي هواي، فإنني مشفق على الحسب الذي رفعت بناءه، إذ كانت الأحساب متى لم تتفقد بالعمارة استرم بناؤها وشيكاً، وتهدمت وبارت أخيراً.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ عَمْرو بن الْأَهْتَم
ذَرِينِي أَي اتركيني أمض على مَا أَنا عَلَيْهِ من الْكَرم وَالشح الْبُخْل وَالْمعْنَى اتركيني أجر على كرمي فَإِن الْبُخْل يزين
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه عمرو
… بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ومقاعس هو الحارث، وعمرو يكنى أبا نعيم وكان سيداً من سادات قومه ووفد على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم فأسلم ومدح قيس بن عاصم ثم ذمه فقال النبي ﷺ إن من العشر حكماً ومن البيان سحراً، وهو القائل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الذال
وَإنِّي كَرِيْم ذُو عِيَالٍ تهمُّنِي. البيت وبَعْدَه:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٩)
… نلقاهم بالبشر وهذه استعارة حسنة طريفة. ولشعراء العرب وغيرهم من المولّدين في هذا المعنى شعر كثير قد كنَّا ذكرنا منه شيئاً ونذكر ها هنا شيئاً آخر وبعد هذا الموضع إن شاء الله أشياء أُخر لأنه كثير متّسع، فمن ذلك قول عمرو بن الأهتم المنقريّ: