من القائل؟
وما تبغي المنية حين تأتيعلى نفس ابن آدم من مزيد
البيت لأرطأة بن سهيّة، من قصيدة «رأيت المرء تأكله الليالي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أرطأة بن سهيّةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رأيت المرء تأكله اللياليكأكل الأرض ساقطة الحديدِ
وما تبغي المنية حين تأتيعلى نفس ابن آدم من مزيد
وأعلمُ أنها ستكر حتىتوفي نذرها بأبي الوليدِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ارطاة ونسبه
… - وقد كان أسنّ - فقال: ضعفت أوصالي، وضاع مالي، وقلّ منّي ما كنت أحبّ كثرته، وكثر مني ما كنت أحبّ قلّته. قال: فكيف أنت في شعرك؟ فقال: واللّه يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتائج هذه الأربع، وعلى أنّي القائل:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
من عيوب ائتلاف المعنى والقافية:
وليجتنب التشبيب بامرأة يوافق اسمها اسم بعض نساء الممدوح من أمه أو قرابة، أو غيرهما؛ وكذلك ما يتصل به سببه أو يتعلق به وهمه؛ فإن أرطاة بن سهيّة الشاعر لما أنشد عبد الملك:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه
… ما بقيَ من شِعرِك يا بنَ سُهيّة؟ فقال: واللهِ ما أشربُ ولا أطربُ ولا أغضبُ، ولا يجيءُ الشّعرُ إلا على مثلِ إحدى هذه الخِلال، وإني لأقول:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
… والأبيات رواها الزبير، وروايته في ب: وما تجد المنية فوق نفسي، ولا نفس الأحبة. قال وقد سرق هذا البيت أبو الوليد أرطاة بن سهية المري في خبر فقال:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
هلال بن المحسن الصابئ
ونقلت من هذا الكتاب أيضاً: أن أرطأة بن سهية دخل على عبد الملك بن مروان، وكان قد أدرك الجاهلية والإسلام، فرآه عبد الملك شيخاً كبيراً، فاستنشده ما قاله في طول عمره فأنشده:
- الهفوات النادرة · غرس النعمة الصابئ (ت ٤٨٠هـ)
الهفوات النادرة
ودخل أرطأة بن سهية المزني علي عبد الملك بن مروان، وكان قد أدرك الجاهلية، فرآه عبد الملك شيخاً كبيراً، فاستنشده ما قاله في طول عمره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن سهيّة الشَّاعِر
أَرْطَأَة بن زفر بن عبد الله من غطفان وكنيته أَبُو الْوَلِيد عَاشَ مائَة وَثَلَاثِينَ سنة دخل على عبد الْملك فَقَالَ لَهُ مَا بَقِي من شعرك فَأَنْشد