من القائل؟
رأيت المرء تأكله اللياليكأكل الأرض ساقطة الحديدِ
البيت لأرطأة بن سهيّة، من قصيدة «رأيت المرء تأكله الليالي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أرطأة بن سهيّةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رأيت المرء تأكله اللياليكأكل الأرض ساقطة الحديدِ
وما تبغي المنية حين تأتيعلى نفس ابن آدم من مزيد
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ارطاة ونسبه
… - وقد كان أسنّ - فقال: ضعفت أوصالي، وضاع مالي، وقلّ منّي ما كنت أحبّ كثرته، وكثر مني ما كنت أحبّ قلّته. قال: فكيف أنت في شعرك؟ فقال: واللّه يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتائج هذه الأربع، وعلى أنّي القائل:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أرطاة بن سهية
هو من بنى مرّة بن عوف بن سعد، ويكنى أبا الوليد. ودخل على عبد الملك بن مروان فقال: هل تقول اليوم شعرا؟ فقال: (كيف أقول وأنا) ما أشرب ولا أطرب ولا أغضب، وإنّما يكون الشعر على هذا؟! وأنا الذى أقول:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
من عيوب ائتلاف المعنى والقافية:
… ثلاثون ومائة سنة- فقال له عبد الملك: ما بقى من شعرك يا بن سهيّة؟ فقال: والله ما أشرب، ولا أطرب، ولا أغضب، ولا يجىء الشعر إلّا على مثل هذه الحال- وقال بعضهم: إلا مع إحدى هذه الخلال- وإنى على ذلك للذى أقول »
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه
دخل أرطأة بن سهيّة على عبد الملك فأنشده:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
دخل أرطأة بن سهيّة علَى عبد الملك بن مروان وقد كبر، فقال: أنشدني، فأنشده قوله:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه
… ما بقيَ من شِعرِك يا بنَ سُهيّة؟ فقال: واللهِ ما أشربُ ولا أطربُ ولا أغضبُ، ولا يجيءُ الشّعرُ إلا على مثلِ إحدى هذه الخِلال، وإني لأقول:
- تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)
ومن الجزء السادس
ابو عُبَيْدة قالَ: قالَ ارطاة بن سهية المري:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
… والأبيات رواها الزبير، وروايته في ب: وما تجد المنية فوق نفسي، ولا نفس الأحبة. قال وقد سرق هذا البيت أبو الوليد أرطاة بن سهية المري في خبر فقال: