من القائل؟
وأعلمُ أنها ستكر حتىتوفي نذرها بأبي الوليدِ
البيت لأرطأة بن سهيّة، من قصيدة «رأيت المرء تأكله الليالي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أرطأة بن سهيّةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وما تبغي المنية حين تأتيعلى نفس ابن آدم من مزيد
وأعلمُ أنها ستكر حتىتوفي نذرها بأبي الوليدِ
خلقنا أنفسنا وبني نفوسولسنا بالسلام ولا الحديدِ
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ارطاة ونسبه
… - وقد كان أسنّ - فقال: ضعفت أوصالي، وضاع مالي، وقلّ منّي ما كنت أحبّ كثرته، وكثر مني ما كنت أحبّ قلّته. قال: فكيف أنت في شعرك؟ فقال: واللّه يا أمير المؤمنين ما أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتائج هذه الأربع، وعلى أنّي القائل:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أرطاة بن سهية
هو من بنى مرّة بن عوف بن سعد، ويكنى أبا الوليد. ودخل على عبد الملك بن مروان فقال: هل تقول اليوم شعرا؟ فقال: (كيف أقول وأنا) ما أشرب ولا أطرب ولا أغضب، وإنّما يكون الشعر على هذا؟! وأنا الذى أقول:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
كيف تعمل للشعر
فجعل ما يتطيّر منه من الفقدان لنفسه وما يستحبّ من الوجدان للممدوح؛ وقد أساء أبو الوليد أرطاة بن شهبة، حين أنشد عبد الملك:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
من عيوب ائتلاف المعنى والقافية:
… ثلاثون ومائة سنة- فقال له عبد الملك: ما بقى من شعرك يا بن سهيّة؟ فقال: والله ما أشرب، ولا أطرب، ولا أغضب، ولا يجىء الشعر إلّا على مثل هذه الحال- وقال بعضهم: إلا مع إحدى هذه الخلال- وإنى على ذلك للذى أقول »
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه
دخل أرطأة بن سهيّة على عبد الملك فأنشده:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه
… ما بقيَ من شِعرِك يا بنَ سُهيّة؟ فقال: واللهِ ما أشربُ ولا أطربُ ولا أغضبُ، ولا يجيءُ الشّعرُ إلا على مثلِ إحدى هذه الخِلال، وإني لأقول:
- تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)
ومن الجزء السادس
ابو عُبَيْدة قالَ: قالَ ارطاة بن سهية المري:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
حسن الابتداء وبراعة الاستهلال
وحكى صاحب كتاب الهفوات: إن أرطاة بن سهية دخل على عبد الملك بن مروان، وكان قد أدرك الجاهلية والإسلام، فرآه عبد الملك شيخاً كبيراً، فاستنشده فيما قاله في طول عمره فأنشده: