من القائل؟
وَقفنا فَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍلِعِرفانِ صَوتي دِمَنةُ الدارِ تَنطِقُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَمُستَعبَري في رَسمِ دارٍ كَأَنَّهابِوَعساءَ تَنصوها الجَماهيرُ مُهرَقُ
وَقفنا فَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍلِعِرفانِ صَوتي دِمَنةُ الدارِ تَنطِقُ
تَجيشُ إِلى النَفسِ في كُلِّ مَنزِلٍلِمَيٍّ وَيَرتاعُ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"مشرفٌ": موضعٌ. "دمنةٌ": آثار الناس وما سودوا ولطخوا.
ورد في ٢ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وقال:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
ولمَّا قال ذو الرُّمَّة: