من القائل؟
وَتَكسو المِجَنَّ الرَخوَ خَصراً كَأَنَّهُإِهانٌ ذَوى عَن صُفرَةٍ فَهوَ أَخلَقُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَناةٌ تَلوثُ المِرطَ مِنها بِدِعصَةٍرُكامٍ وَتَجتابُ الوِشاحَ فَيَقلَقُ
وَتَكسو المِجَنَّ الرَخوَ خَصراً كَأَنَّهُإِهانٌ ذَوى عَن صُفرَةٍ فَهوَ أَخلَقُ
لَها جيدُ أُمِّ الخَشفِ ريعَت فَأَتلَعَتوَوَجهٌ كَقَرنِ الشَمسِ رَيّانُ مُشرِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"المجن": الوشاح. و "الرخو": فيه استرخاءٌ من ضمر بطنها. "كأنه إهانٌ"، أي: كأن الخصر إهانٌ، يقول: خصرها دقيقٌ كأنه "إهان"، أي: عود الكباسة، وهو العذق، وهو العرجون. وقال ابن مفرغٍ: هل أرى الشمس في دساكر تمشي ... في قطافٍ صفراء كالعرجون وقال أبو النجم: سقنا اليمانيات من عمان ... ذات مراحٍ وهي كالإهان و"الإهان": العرجون الذي عليه العذوق، والجمع العراجين. "ذوى عن صفرةٍ"، أي: بعد صفرة. يقال: "ذوى يذوي ذيًا وذويًا"، إذا جف بعض الجفوف "فهو أخلق"، أي: أملس.
ورد في ٢ من كتب التراث
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل البدل
يريد: حتى ما تزيد مخافة وعلى علي مخافتي. وقول ذي الرمة:
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
القسم الخامس
العلباء: عصب العنق، وكانت العرب إذا تصدع رمح تعصبه به وهو رطب فيجف عليه، فكان الوجه في البيت: (كما عصب العود بالعلباء). (ومنه) قول ذي الرمة: