من القائل؟
وَهادٍ كَجِذعِ الساجِ سامٍ يَقودُهُمُعَرَّقُ أَحناءِ الصَبِيَّينِ أَشدَقُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أدارا بحزوى هجت للعين عبرة»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَجَوفٍ كَجَوفِ القَصرِ لَم يَنتَكِت لَهُبِآباطِهِ الزُلِّ الزَهاليلِ مِرفَقُ
وَهادٍ كَجِذعِ الساجِ سامٍ يَقودُهُمُعَرَّقُ أَحناءِ الصَبِيَّينِ أَشدَقُ
وَدَفواءَحَدباءِ الذِراعِ يَزينُهامِلاطٌ تَعادى عَن رَحا الزورِ أَدفَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"هادٍ"، يعني: العنق في طول الساجة وانجرادها. وجعل الجذع من الساج، وإنما الجذع لغير الساج، كما قال: وتحت العوالي في القنا مستظلةً ... ظباءٌ أعارتها العيون الجآذر يعني بـ"القنا" عصي الهودج، وهي غير القنا. "سامٍ": مشرفٌ. و"الصبيان": طرفا اللحيين و"أحناؤه": نواحه، ونواحي كل شيء: "أحناؤه"، والواحد حنوٌ "معرقٌ": قليل اللحم. "أشدق": واسع الشدق.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
فإن قيل: فقد قال ذو الرمة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
والجيد منه قول ذى الرمة: