من القائل؟
إِذا رَكِبوا الخَيلَ وَاِستَلأَمواتَحَرَّقَتِ الأَرضُ وَاليَومُ قَر
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أحار بن عمرو كأني خمر»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
تَميمُ بنُ مُرٍّ وَأَشياعُهاوَكِندَةُ حَولي جَميعاً صُبُر
إِذا رَكِبوا الخَيلَ وَاِستَلأَمواتَحَرَّقَتِ الأَرضُ وَاليَومُ قَر
تَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبتَكِروَماذا عَلَيكَ بِأَن تَنتَظِر
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السِّتُّونَ بعد الأربعمائة
وَاسم الْفَاعِل من ذَلِك رَاكب وَإِذا كثرت الْفِعْل قلت: ركاب وركوب. وَقد قَالَ الله تَعَالَى: وَالْخَيْل وَالْبِغَال وَالْحمير لتركبوها فأوقع الرّكُوب على الْجَمِيع. وَقَالَ امْرِئ الْقَيْس:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في وصف الحرب
«عارض الموت»: سحاب الموت، «أجش»: ذو رعد، وقوله: «يحسب الجو منهما محموما» مما أنكره الناس عليه، وإنما ذهب إلى نحو قول امريء القيس:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
غلوّ القدامى
وقال امرؤ القيس:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب القوافي
ثم قال:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
دَابَّة وَمَا أشبههَا لَا تقع فِي شعر
قَالَ: القَاضِي: فَأَما امْتنَاع دُخُول دَابَّة وخاصة وَمَا أشبههَا فِي الشّعْر لِئَلَّا يلتقي فِيهِ ساكنان، فَهَذَا هُوَ الأَصْل فِي هَذَا الْبَاب، وَإِنَّمَا يجْتَمع فِي الشّعْر سَاكن ومُسَكَّن كَقَوْل امرىء الْقَيْس:
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل النقص
وقوله في هذه القصيدة:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
تتمة الانتقاد
… إنه أول من فتح باب الاحتراس، وذلك في نحو قوله "ص: الديوان":
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الرَّابِعُ محاسِنُ تشبيهاتِهِ واستعاراتِهِ وأمثالِهِ ونَحْوِهِ
هذا جَارٍ مَجْرى المَثَلِ، ومَعْنَاهُ: أَنَّ المَرْءَ قَدْ يَعودُ عَلَيْهِ رَأْيُهُ أو فِعْلُهُ بالهَلَاكِ، كَمَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ سِلاحُهُ فَيَقْتُلُهُ ونَحْوُهُ. قَوْلُهُ: