تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُوَشُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَر

البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أحار بن عمرو كأني خمر»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

لَها مِنخَرٌ كَوِجارِ الضِباعِفَمِنهُ تُريحُ إِذا تَنبَهِر

وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُوَشُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَر

إِذا أَقبَلَت قُلتَ دُبّاءَةٌمِنَ الحُضرِ مَغموسَةً في الغُدُر

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السبعون بعد الثلاثمائة

    وَقَالَ آخر: وكأنّ بالعينين حبّ قرنفلٍ أَو سنبلاً كحلت بِهِ فانهلت وَكَانَ الظَّاهِر أَن يَقُول: كحلتا فأفرد لِأَنَّهُمَا لَا يفترقان. وَيجوز عكس هَذَا فيخبر عَن الْوَاحِد مِنْهُمَا بالتثنية كَقَوْلِه:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الثاني فيما يجوزُ للشاعر استعمالُه وما لا يجوز وما يُدركُ به صواب القولِ ويجوز

    وأكثرُ ما يُحذَف للخَرْمِ حروفُ العطفِ مثل الواو وأخواتِها وإنْ كان الخرْمُ يجيءُ بغير ذلك. وقد أجاز بعضُ العروضيين الخرمَ في أول النصف الثاني من البيت وشبّهه بأوّل البيت وأنشد عليه قولَ امرئ القيس:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    ما قالت العرب في أشعارها من صفة الخيل

    وقال أيضا وقد يخلط قوله هذا بقول النمري

  • ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)

    فصل البدل

    ألا ترى أن الضمير في جميع ذلك مفرد مع أنه عائد على اثنين. ولولا الضرورة لكان الوجه أن يقال: وأخزاهما، وأسرعهما، وشاعرهما، وقطعتهما. فأما قول امرئ القيس:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)

    … ليست هذه اليد التي عَهدتها، ولا القوة التي شهدتها؛ وكذلك دقت خنصري، ورقت عن خاتمي؛ حتى أنكرها، لما رأى فيها من خلاف ما كانت عليه. وأراد: وانكر خاتمي؛ فوضع الاثنين موضع الواحد، كقول امرئ القيس:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح

    قال ابو محمد " ويستحب في الجبهة السعة " قال امرؤ القيس يصف فرسا:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة

    ومنها أن تكون رحبة المنخر، قال امرؤ القيس:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال سلمى بن ربيعة

    … ألفت البكاء لتباعدها، فساعدت العينان وجادتا بإسالة دمعهما غزيراً متحلبا، واكفاً منهملاً، فكأن في عيني أحد هذين المهيجين الحاليين للعيون. وقوله " كحلت " إخبارٌ عن إحدى العينين، وساغ ذلك لما في العلم من أن حالتيهما لا تفترقان. وعلى العكس من هذا قول امرئ القيس:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة