من القائل؟
غَمرُ الرِداءِ إِذا تَبَسَّمَ ضاحِكاًغَلِقَت لِضَحكَتِهِ رِقابُ المالِ
البيت لكثير عزة، من قصيدة «إربع فحي معارف الأطلال»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَبَثَثتَ مَكرُمَةً فَقَد أَعدَدتَهارَصَداً ليَومِ تَفاخُرٍ وَنِضالِ
غَمرُ الرِداءِ إِذا تَبَسَّمَ ضاحِكاًغَلِقَت لِضَحكَتِهِ رِقابُ المالِ
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٩) المبحث التاسع: في تقسيم الاستعارة باعتبار الجامع
(٢) وخاصية: وهي الغريبة التي يكون الجامع فيها غامضًا، لا يُدركه أصحاب المدارك «من الخواص» كقول كثيِّر يمدح عبد العزيز بن مروان:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
خروج خمسة نفر من طيء إِلَى سواد بن قارب ليمتحنوا علمه
الكثيرة، وقد جمع بريءٌ براءٌ عَلَى فعال، والغمر: الماء الكثير، ويقَالَ: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق سخيّاً، قَالَ كثير:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل التاسع فى المماثلة
ويقولون: فلان أوسع بنى أبيه ثوبا، أى أكثرهم معروفا، وفلان غمر الرداء، إذا كان كثير المعروف؛ قال كثير:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن الأمثال
وقولهم: إنه لغمز الرداء، أي كثير المعروف. وأنشد الأصمعي:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١ قال طفيل بن عوف
"طويل نجاد السيف" أراد: أنه طويل الجسم. وإذا كان كذلك لم يكن نجاده إلا طويلاً. و"النجاد": حمائل السيف. ويقال: إنه لغمرُ الرداء، إذا كان واسع المعروف. قال كثير:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الكناية والإشارة
وقال همام الفرزدق:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الأول في وصف الشعر وأحكامه وبيان أحواله وأقسامه
… وأما التوكيدُ فإنه أخبَرَ عن العَرَض بما يخْبَرُ به عن الجوهر. وهذا تَعالٍ بالعَرَض وتفخيمٌ له، إذ صُيِّرَ في حيّز ما يُشاهَدَ ويُلمسُ ويُعايَنُ. ومن المجاز في أشعارِ العربِ كثيرٌ لا يُحصى. فمنه قولُ الأول:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب
المشوذ العمامة ومنه قول رسول الله ﷺ لقوم أغزاهم: " امسحوا على المشاوذ والتساخين، وهي الخفاف ". وقال كثير: