تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ

البيت للخنساء، من قصيدة «جارى أباه فأقبلا وهما»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الخنساءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِوَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري

أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ

وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزاصَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قالت الخنساء بنت الشريد

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    بين السفاح وأبى نخيلة

    قيل للحنساء: لئن مدحت أخاك لقد هجوت أباك! فقالت:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    أبيات للخنساء فى مدح أخيها، ثم استطراد لذكر أبيات تشبهها

    قال سيدنا الشريف الأجلّ المرتضى، أدام الله علوّه: وإنى لأستحسن قول الخنساء، وقد قيل لها: ما مدحت أخاك حتّى هجّنت أباك، فقالت:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    جمع المؤتلف والمختلف

    وقول الخنساء في أخيها وقد أرادت أن تساوي بينه وبين أبيه مع مراعاة حق الوالد:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح

    أقول: أمّا قولي: سبق الأنام لها الخ، فالسابق أوّل خيل الحلبة، والمصلّي تلو السابق، والملطم تاسع خيل الحلبة. ومن أحسن ما جاء في الإستباق والمساواة قول الخنساء:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراء

    … فقام الفضل وقال: يا أمير المؤمنين هذا الأصمعي يذكر شيئاً من الفرسين يزيد الله بن أمير المؤمنين سروراً، فقال: هاته فلما دنا قال: ما عندك يا أصمعي؟ قال: يا أمير المؤمنين كنت وابنك اليوم والفرسين كما قالت الخنساء:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    محاسنهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى

    وقالت الخنساء - وقيل لها: ما مدحتِ أخاكِ حتّى هجوتِ أباكِ! فقالت:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وأما المؤتلفة والمختلفة

    - فهو أن يريد الشاعر التسوية بين ممدوحين فيأتى بمعان مؤتلفة فى مدحهما، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر بزيادة لا ينقص بها الآخر، فيأتى لأجل الترجيح بمعان تخالف التسوية، كقول الخنساء فى أخيها وأبيها- وراعت حقّ الوالد بما لم ينقص الولد-

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة