تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ سُيوفُهُمقَتَلَت أَخاكَ وَشَرَّفَتكَ بِمَقعَدِ

البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أيسومني المأمون خطة عاجز»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لا تَحسَبَن جَهلي كَحِلمِ أَبي فَماحِلمُ المَشايِخِ مِثلَ جَهلِ الأَمرَدِ

إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ سُيوفُهُمقَتَلَت أَخاكَ وَشَرَّفَتكَ بِمَقعَدِ

رَفَعوا مَحَلَّكَ بَعدَ طولِ خُمولِهِوَاِستَنقَذوكَ مِنَ الحَضيضِ الأَوهَدِ

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار دعبل بن عليّ ونسبه

    أخبرني الحسن بن عليّ قال حدّثنا ابن مهرويه قال حدّثني إبراهيم بن المدبّر قال: لقيت دعبل بن عليّ، فقلت له: أنت أجسر الناس عندي وأقدمهم حيث تقول:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    دعبل

    هو دعبل بن علىّ بن رزين، من خزاعة، ويكنى أبا علىّ. وكان قال للمأمون:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    رجع ما انقطع

    ولما دخل المأمون بغداد أحضر دعبلا بعد أن أعطاه الأمان، وكان قد هجاه وهجا أباه، فقال: يا دعبل، من الحضيض الأوهد! فقال: يا أمير المؤمنين، قد عفوت عمن هو أشدّ جرما منى! أراد المأمون قول دعبل يهجوه:

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    الْمَأْمُون يصفح عَن دعبل الْخُزَاعِيّ الشَّاعِر ويصله

    … حَدثكُمْ هرون بن عبد الله المهلبي، سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: لما هجا دعبل الْمَأْمُون، قَالَ لَهُم: أسمعوني مَا قَالَ: فأنشدوه هذَيْن الْبَيْتَيْنِ من أَبْيَات، وهما:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبة

    بليغ: تاب توبة قيد إليها بخزامة الاضطرار، لا بحزامة الإختيار. هجا دعبل المأمون بقوله:

  • أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    من شعر إبراهيم

    فقال هذا من هجائه، وقد هجاني بأقبح منه، فقال لك في أسوة لأنه هجاني فاحتملته فقال في

  • الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    أبو إسحاق ابراهيم بن المهدىّ

    فقال هذا من هجائه، وقد هجانى بأقبح منه، فقال لك فى أسوة لأنه هجانى فاحتملته فقال فى

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)

    فو الله إن شعرنا بشيء إلا وقد عتب على المأمون فأرسل إليه بشعر يقول فيه: