تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «طرقنا بزوغى حين أينع زهرها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌمِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ

فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ

وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِفَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فكان
فعول
//o/
مجنني دو
مفاعيلن
//o/o/o
ن من كن
فعولن
//o/o
ت أتتقي
مفاعلن
//o//o
ثلاث
فعول
//o/
شخوصن كا
مفاعيلن
//o/o/o
عبان
فعول
//o/
ومعصرو
مفاعلن
//o//o

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه

    أخبرني عليّ بن صالح قال حدّثنا أبو هفّان قال حدّثني إسحاق عن المدائنيّ قال: عرض يزيد بن معاوية جيش أهل الحرّة، فمرّ به رجل من أهل الشأم معه ترس خلق سمج، فنظر إليه يزيد وضحك وقال له: ويحك! ترس عمر بن أبي ربيعة كان أحسن من ترسك. يريد قول عمر:

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    باب من مقاطع الشعر ومخارجه

    … يا أخا أهل الشام مجنّ ابن أبي ربيعة كان أحسَنَ من مِجَنك هذا - يريد قولَ عمر ابن أبي ربيعة:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد التِّسْعُونَ بعد الثلاثمائة

    )

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال أيضاً

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الإعراب واللحن

    فجعلت أعجب من قوله: عشر أبطن حين أنّث لأنه عنى القبيلة، فلما رأى عجبي من ذلك، قال: أليس هكذا قول الآخر:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لعمر بن أبي ربيعة

    ومن طريف شعره قوله:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الإحالة والتغيير

    قال ابن أبو ربيعة المخزومي:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك

    اعترض يزيد بن معاوية الناس، فمر به رجل معه ترس قبيح، فقال: يا أخا أهل الشام مجن ابن أبي ربيعة أحسن من مجنك. يريد قوله: