تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لما تَراءى لكَ الجمعُ الذي نَزَحَتْأقطارُهُ ونَأتْ بُعداً جوانبُه

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاء

البيت في سياقه

ولو أقام فُواقاً إذ دلفتَ لهتحتَ العَجاجِ لقد قامت نوادِبُه

لما تَراءى لكَ الجمعُ الذي نَزَحَتْأقطارُهُ ونَأتْ بُعداً جوانبُه

تركتَهم بينَ مصبوغٍ تَرائِبُهمن الدِّماءِ ومخضوبٍ ذوائِبُه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    والتهاني وما يضاف إليها

    وقال، وهي من محاسن شعره، يمدحه أيضاً:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت أنواع القتل والجراح

    - وقال السري الرفاء:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة