تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَهوي إليه بمثلِ النَّجمِ طاعنُهوينتحيهِ بمثلِ البَرقِ ضارِبُه

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاء

البيت في سياقه

فحائِدٌ وشِهابُ الرُّمحِ لا حقُهوهاربٌ وذُبابُ السَّيفِ طالبُه

يَهوي إليه بمثلِ النَّجمِ طاعنُهوينتحيهِ بمثلِ البَرقِ ضارِبُه

يكسوه من دمه ثوباً ويسلبُهثيابَه فهو كاسيه وسالبُه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    والتهاني وما يضاف إليها

    وقال، وهي من محاسن شعره، يمدحه أيضاً:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت أنواع القتل والجراح

    - وقال السري الرفاء:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة