من القائل؟
يكسوه من دمه ثوباً ويسلبُهثيابَه فهو كاسيه وسالبُه
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاء
البيت في سياقه
يَهوي إليه بمثلِ النَّجمِ طاعنُهوينتحيهِ بمثلِ البَرقِ ضارِبُه
يكسوه من دمه ثوباً ويسلبُهثيابَه فهو كاسيه وسالبُه
حَمَيْتَ يا صارمَ الإسلامِ حوزتَهبصارمِ الحدِّ حتى عَزَّ جانبُه
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
فصل
وإنما أخذه من قول السري:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والتهاني وما يضاف إليها
وقال، وهي من محاسن شعره، يمدحه أيضاً:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت أنواع القتل والجراح
- وقال السري الرفاء:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف السين (٣)
مِثْلُهُ قَوْلُ السَريّ الرّفاء:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
بسيفه مسك وتامور وقال الرفاء: