تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تركتَهم بينَ مصبوغٍ تَرائِبُهمن الدِّماءِ ومخضوبٍ ذوائِبُه

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاء

البيت في سياقه

لما تَراءى لكَ الجمعُ الذي نَزَحَتْأقطارُهُ ونَأتْ بُعداً جوانبُه

تركتَهم بينَ مصبوغٍ تَرائِبُهمن الدِّماءِ ومخضوبٍ ذوائِبُه

فحائِدٌ وشِهابُ الرُّمحِ لا حقُهوهاربٌ وذُبابُ السَّيفِ طالبُه

ورد في ٥ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ من قصيدة فِي سيف الدولة من الْبَسِيط

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    والتهاني وما يضاف إليها

    وقال، وهي من محاسن شعره، يمدحه أيضاً:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت أنواع القتل والجراح

    - وقال السري الرفاء:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    السري الرفاء

    وحتفي كامن في مقلتيه ... كمون الموت في حد الحسام [وله من قصيدة يمدح بها سيف الدولة بن حمدان:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة