تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غَيرَ أَن لا تَكذِبَنها في التُقىوَاِخزُها بِالبِرِّ لِلَّهِ الأَجَل

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَاِكذِبِ النَفسَ إِذا حَدَّثتَهاإِنَّ صِدقَ النَفسِ يُزري بِالأَمَل

غَيرَ أَن لا تَكذِبَنها في التُقىوَاِخزُها بِالبِرِّ لِلَّهِ الأَجَل

وَاِضبِطِ اللَيلَ إِذا طالَ السُرىوَتَدَجّى بَعدَ فَورٍ وَاِعتَدَل

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    لبيد بن ربيعة

    (يقول): اكذب النفس أن تعدها الخبر وتمنّيها إيّاه، وإذا صدقها فقال لها مصيرك إلى الهلكة والزوال أزرى ذلك بأمله. ثم قال:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ بعد السبعمائة

    وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة طَوِيلَة للبيد بن ربيعَة الصَّحَابِيّ وَقد تقدم بَعْضهَا فِي الشَّاهِد الثَّامِن وَالْعِشْرين بعد الْمِائَتَيْنِ. وَهَذِه أَبْيَات مِنْهَا:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في مكارم الأخلاق

    هو ان يقول انفسه: تعيشين تصيبين خيراً ولو صدقها فقال: تهلكين تموتين لأزري بأمله:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    مهلك مال ومفيد مال (٣)

    أراد مقام الذئب اللعين كالرجل ويقال أراد مقام الذئب الذي هو كالرجل اللعين وهو المنفي والرجل اللعين لا يزال منتبذاً عن الناس شبه الذئب به. وأخزاه الله أي أهانه والخزي الهوان وقد خزى الرجل يخزي خزياً وخزاه يخزوه إذا ساسه قال لبيد:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أريك الرضى لو أخفت النفس خافيا ...

    خزياً من الهوان, وخزي خزايةً من الاستحياء, والاشتقاق واحد. فأما قول لبيد:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (٥)

    بَعْدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة