تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَصَبوحِ صافِيَةٍ وَجَذبِ كَرينَةٍبِمُوَتَّرٍ تَأتالُهُ إِبهامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٦٠ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أُغلي السِباءَ بِكُلِّ أَدكَنَ عاتِقٍأَو جَونَةٍ قُدِحَت وَفُضَّ خِتامُها

وَصَبوحِ صافِيَةٍ وَجَذبِ كَرينَةٍبِمُوَتَّرٍ تَأتالُهُ إِبهامُها

بادَرتُ حاجَتَها الدَجاجَ بِسُحرَةٍلِأُعَلَّ مِنها حينَ هَبَّ نِيامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وصبوح صا
متفاعلن
///o//o
فيتن وجذ
متفاعلن
///o//o
ب كرينتن
متفاعلن
///o//o
بموتترن
متفاعلن
///o//o
تأتاله إ
مستفعلن
/o/o///
بهامها
مستفعلن
o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الكرينة: الجارية العوادة، والجمع الكرائن. الائتيال: المعالجة. أراد بالْمُوَتَّر العود. يقول: وكم من صبوح خمر صافية، وجذب عوادة عودًا موترًا تعالجه إبهام العوادة؛ وتحرير المعنى: كم من صبوح من خمر صافية استمتعت باصطباحها وضرب عوّادة عودها استمتعت بالإصغاء إلى أغانيها.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (بسماع مُدجنة) والمُدجنة: التي تُسمع في يوم الدجن، ويروى (بسماع صادحة) والكرينة: المغنية، وجمعها كرائن، ويقال للعود: الكران ومُوتر: له أوتار، وتأتالَه - بفتح اللام من قولك (تأَتيتُ له) كأنه يفعل ذلك على مهل وترسل، ويروى (تأتالُه) - بضم اللام - من قولك: (ألت الأمر) إذا أصلحته، وروى ابن كيسان (وصَبُوح صافية).

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (بسماع مدجنة)، ويروى: (بسماع صادحة). و (المدجنة): التي تسمع في يوم الدجن. ومنه قول طرفة: وتقصيرُ يوم الدَّجن والدَّجْن مُعجِبٌ ... ببهكَنةٍ تحتَ الطراف المعمَّدِ و (الكرينة): ذات الكران. والكران: البربط. قوله (بموتر)، معناه بعود موتر. (تأتاله إبهامها) معناه تئوله وتصلحه وتعمله. ويقال هو آئل مال، إذا كان يقوم عليه. قال الراجز: جاءت به مُرَمَّدا مامُلاً ... مانئ آلٍ خَمَّ حين ألَّى يصف أن امرأته ملت له لحما فلم تجد صنعته. وقوله مانئ ما صلة وتأويله نئ آل، أي عامل، والأصل فيه آئل فقدم اللام وأخر الياء، كما قال الله تعالى: (جُرف هارٍ)، أراد هائر. ويقال آل معناه مقصر، من قولهم: ما ألوت في الأمر، أي ما قصرت فيه. وقال أبو العباس: مانئ آل، معناه نئ شخص، خم حين قصر عامله في عمله. قوله (مامُلا) معناه إنه لما قصر فيه كان بمنزلة ما لم يعمل. قال بعضهم: تأتاله معناه تسوسه. والباء التي في الصبوح من صلة وزعت. يريد: كففت الجوع والبرد بصبوح خمر صافية، وغناء مغنية. والكرينة جمعها كرائن. والأصل في تأتاله تأتوله فصارت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. والصادحة: المغنية؛ يقال قد صدح الحمام، إذا غنى. قال الشاعر: لقد هاجَ لي شوقي بكاءُ حمامةٍ ... مطوَّقةٍ ورقاءَ تصدحُ في الفجرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    لبيد

    فيقول، أعظم الله حظّه في الثواب: فما مغزاك في قولك:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    البربط

    والكرائن المغنيات واحدتهن كرينة، ثواني للأعناق أي يعطفن أعناقهن على عيدانهن. وقال لبيد:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أوه بديل من قولتي واها ... لمن

    الكرائن: جمع كرينةٍ, وهي المغنية, وليس في كلامهم: الكرن. قال لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة