تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِأَحِزَّةِ الثَلَبوتِ يَربَأُ فَوقَهاقَفرَ المَراقِبِ خَوفُها آرامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

يَعلو بِها حُدبَ الإِكامِ مُسَحَّجٌقَد رابَهُ عِصيانُها وَوِحامُها

بِأَحِزَّةِ الثَلَبوتِ يَربَأُ فَوقَهاقَفرَ المَراقِبِ خَوفُها آرامُها

حَتّى إِذا سَلَخا جُمادى سِتَّةًجَزءً فَطالَ صِيامُهُ وَصِيامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بأحززتل
متفاعلن
///o//o
ثلبوت ير
متفاعلن
///o//o
بأ فوقها
متفاعلن
///o//o
قفرل مرا
متفاعلن
///o//o
قب خوفها
متفاعلن
///o//o
آارامها
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الأحزة: جمع حزيز وهو مثل القُفِّ. ثلبوت: موضع بعينه. ربأت القوم وربأت لهم أربأ ربْأ: كنت ربيئة لهم القفر: الخالي، الجمع القفار. المراقب: جمع مرقبة وهو الموضع الذي يقوم عليه الرقيب، ويريد بالمراقب الأماكن المرتفعة. الآرام: أعلام الطريق، الواحد إِرَم. يقول: يعلو العير بالأتان الإكام في قفاف هذا الموضع، ويكون رقيبًا لها فوقها في موضع خالي الأماكن المرتفعة، وإنما يخاف أعلامها، أي يخاف استتار الصيادين. بأعلامها، وتلخيص المعنى: أنهما بهذا الموضع والعير يعلو إكامه لينظر إلى أعلامها هل يرى صائدًا استتر بعلم منها يريد أن يرميها.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الأحزة: جمع حزيز، وهو ما غلظ من الأرض، والجمع الكثير حُزَّان، وهو خارج عن القياس؛ لأن نظيره إنما نظيره إنما يجمع على فعلان نحو رغيف ورغفان إلا أن فعيلا وفُعالا يتضارعان، ألا ترى انك تقول طويل وطوال؛ فعلى هذا شبه فعيل بفعال فقيل حزيز وحزان كما يقال: غلام وغلمان، والثلبوت: ماء لبني ذبيان ويربأ: يعلو ويشرف، وريئة القوم: طليعتهم، والمراقب: مواضع مشرفة ينظر منها من يمر بالطريق، والآرام: حجارة تجعل أعلاما ليعرف بها الطريق. والمعنى: أن الحمار يخاف من هذه الحجارة إذا رآها؛ لأنه يتوهم إنها مما تخيفه.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

الأحزة: جمع حزيز، وهو الغليظ المنقاد المستدق، والجمع أحزة وحزان. وقال الأصمعي: قال خلف الأحمر: سمعت أعرابيا يرويه: (بأخرة الثلبوت)، وكذلك رواه الأصمعي، قال: والأخرة مطمأنات في الأرض تكون كالوهدة بين الربوتين تنقاد وتجري، الواحد خرير، والجمع أخرة وخرر. و (الثلبوت): موضع: ومثاله بعير تربوت، أي ذلول، وكذلك الناقة؛ والجبروت لله عز وجل؛ وامرأة خلبوت إذا كانت خلابة. وقوله (يربأ فوقها) معناه يعلو فوق الأحزة مخافة رام أو طارد. والربيئة: الذي يعلو ويحفظ. قال الشاعر: فظلّ مرتبئاً للشمس تَصهره ... حتَّى إذا الشمس مالت جانباً عدَلا معناه: فظل مرتفعا. وتصهره: تذيبه. ورواه الأصمعي: (يربأ فوقها طورا مرابئ خوفه آرامها)، أراد مصاعد خوفه أعلامها المشرفة. وأصل الآرام أعلام كانوا ينصبونها على القبور والطرق. فأراد: يصعد الحمار هذه الآكام كالربيئة لها، أي كالحافظ. وإنما خوف هذه الماقب أعلامها لما يكون خلفها من صائد وغيره. ويروى: (قفرا مراقب خوفها آرامها)، ويروى: (قفرا مراقب خوفها آرامها). فمن رفع المراقب وخفض الخوف رفع المراقب بالآرام، ومن نصب المراقب جعلها تابعة للقفر ورفع الخوف بالآرام. وواحد الآرام إرم، وإرمى، وأيرمى.

ورد في ٧ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة لبيد الكامل

  • صفة جزيرة العرب · الهمداني (ت ٣٣٤هـ)

    باب فيه أبيات من الشعراء

    مواضع بني أسد وغني.

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة لبيد بن ربيعة العامري

    … يقال: وحمت توحم، إذا اشتهت الفحل، والمعنى إنها وادق، وإذا تبعها الفحل منعته لأنها حامل فاستراب بها، وإذا امتنعت منه تبعها وكان أحرص عليها، فشبه ناقته بها في سرعتها.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)

    الحال مما في يعلو. ومن رفعه رفعه بيعلو.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    بيت فى وصف امرأة

    لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب، يصف حمارا وأتانا وحشيّين:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الثاء واللام

    وقال لبيد:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    حَزِيزٌ

    بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وزاي أخرى، وهو في اللغة المكان الغليظ المنقاد، وجمعه حزّان وأحزّة، ومنه قول لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة