تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّماهَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٧٥ فيها، من ٨٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَدعو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أَو مُطفِلٍبُذِلَت لِجِيرانِ الجَميعِ لِحامُها

فَالضَيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كَأَنَّماهَبَطا تَبالَةَ مُخصِباً أَهضامُها

تَأوي إِلى الأَطنابِ كُلُّ رَذِيَّةٍمِثلُ البَلِيَّةِ قالِصٌ أَهدامُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلضيفول
مستفعلن
/o/o//o
جارل جني
مستفعلن
/o/o//o
ب كأننما
متفاعلن
///o//o
هبطا تبا
متفاعلن
///o//o
لت مخصبن
متفاعلن
///o//o
أهضامها
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (والجار الجنيب) وأراد بالضيف النازل غير المقيم، والجار الجنيب: الغريب، وكذلك الجانب، والجُنُب، وتبالة: اسم موضع، يقال: إنه كثير الخصب، ومن أمثالهم (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف)، والأهضام: بطون منهضمة، واحدها هضم، وفيها نخل كثير، يقول: فإذا نزل بهم الضيف صادف عندهم من الخصب والفواكه ما يصادفه بتبالة إذا هبطها، وإنما يعني نفسه، أي إذا نزل عليَّ، ومخصبا: نصب على الحال من تبالة، والأهضام: رفع بمخصب، وخص ما تطامن من الأرض لأن السيل إليه أوصل فهو أخصب. ومعنى البيت: أن ضيفه وجاره بمنزلة من نزل تبالة من الخصب.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الجنيب: الغريب. تبالة: واد مخصب من أودية اليمن. الهضيم المطمئن من الأرض، والجمع الأهضام والهضوم. يقول: فالأضياف والجيران الغرباء عندي كأنهم نازلون هذا الوادي في حال كثرة نبات أماكنه المطمئنة، شبه ضيفه وجاره في الخصب والسعة بنازل هذا الوادي أيام الربيع.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

يقول: هم من الريف في مثل تبالة، أي الذي هم فيه مثل الذي فيه أهل تبالة من الخصب. ومثل من الأمثال: (ما نزلت تبالة لتحرم الأضياف). و (الأهضام): بطون منهضمة، واحدها هضم، وفيها نخل كثير. يقول: فإذا نزل بهم الضيف صادف عندهم من الخصب والفواكه والرطب ما يصادفه بتبالة إذا هبطها. وإنما يعنى نفسه، أي إذا نزلا علىّ. وتبالة قريبة من الطائف، وهي مخصبة. ويروى: (فالضيف والجار الجنيب). و (الجنيب): الغريب، وهو بمنزلة الجانب والجنب. قال الله تبارك وتعالى: (والجار الجُنُب)، وقال الشاعر: ما ضرَّها لو غَدَا بحاجتنا ... غادٍ كريمٌ أو زائرٌ جُنُبُ ومخصبا نصب على الحال من تبالة، والأهضام رفع بمعنى مخصب.

ورد في ١ من كتب التراث

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    تَبَالةُ

    … الثاني، عرضها تسع وعشرون درجة، وأسلم أهل تبالة وجرش من غير حرب فأقرّهما رسول الله، ﷺ، في أيدي أهلهما على ما أسلموا عليه، وجعل على كلّ حالم ممن بهما من أهل الكتاب دينارا، واشترط عليهم ضيافة المسلمين، وكان فتحها في سنة عشر، وهي مما يضرب المثل بخصبها قال لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة