من القائل؟
وَهُمُ السُعاةُ إِذا العَشيرَةُ أَفظِعَتوَهُمُ فَوارِسُها وَهُم حُكّامُها
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٨٦ فيها، من ٨٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَبَنى لَنا بَيتاً رَفيعاً سَمكُهُفَسَما إِلَيهِ كَهلُها وَغُلامُها
وَهُمُ السُعاةُ إِذا العَشيرَةُ أَفظِعَتوَهُمُ فَوارِسُها وَهُم حُكّامُها
وَهُمُ رَبيعٌ لِلمُجاوِرِ فيهُمُوَالمُرمِلاتِ إِذا تَطاوَلَ عامُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
السعاة: جمع الساعي. أفظعت: أصيب بأمر فظيع. يقول: إذا أصاب العشيرة أمر عظيم سعوا بدفعه وكشفه، وهم فرسان العشيرة عند قتالها وحكامها عند تخاصمها، يريد رهطه الأدنين.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (إن العشيرة أُفظعت) أي: حل بها أمر عظيم فظيع، ويروى (أُقطعت) أي غُلبت، والمقطع: المغلوب، وقيل: المقطع الذي لا ديوان له ولا حيلة، ومعناه انهم السُّعاة في صلاح الحي من الدِّيات وغيرها، وهم فوارسها الذين يمنعونها، وحكامها الذين يُرجع إلى رأيهم، ويُقبل قولهم، ولا يُرد فيما أصدروه وأوردوه.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: (إن العشيرة). قوله (أفظعت) معناه حل بها أمر فظيع. ويروى: (أقطعت) فمعناه غلبت. والمقطع: المغلوب. وقال بعض أهل اللغة: المقطع: الذي لا ديوان له ولا حيلة. ويقال أقطع بفلان، إذا أصابه أمر عظيم أو مات ظهره. ويقال قطع رحمه قطيعة، وقطعت اللحم قطعا، وقطعت النهر قطوعا. وقطعت الطير قطاعا، وبعض العرب يقول قطاعا، إذا جاءت من ارض إلى أرض. ويقال للقوم إذا جفَّت مياههم: أصابتهم قطعة منكرة. وبالرجل قطع، إذا كان به انبهار. و (السعاة): القائمون بأمرهم. وإذا صلة السعاة.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة (٤)
الحظ. ويقال وفيت وأوفيت. قال الشاعر: