من القائل؟
وَفي الأَظعانِ آنِسَةٌ لَعوبٌتَيَمَّمَ أَهلُها بَلَداً فَساروا
البيت لبشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشر بن أبي خازمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يُفَلِّجنَ الشِفاهَ عَنِ اِقحُوانِجَلاهُ غِبَّ سارِيَةٍ قِطارُ
وَفي الأَظعانِ آنِسَةٌ لَعوبٌتَيَمَّمَ أَهلُها بَلَداً فَساروا
مِنَ اللائي غُذينَ بِغَيرِ بُؤسٍمَنازِلُها القَصيمَةُ فَالأُوارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٩٨) وقال بشر
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩٨ وقال بشر بن أبي خازمٍ
"يفلجن الشفاه": يفتحنها عند التبسم. وقوله "عن اقحوان" يعني: أسنانهن. شبهها بالأقحوان. و"السارية": المطر، يكون ليلاً. ونصب "غب" على الحال. والغب: بعد يومٍ أو ليلةٍ.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
بشر بن أبي خازم
وقال بشر أيضاً مفضلية:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الهمزة والواو وما يليهما
الأُوَارُ: بالضم: موضع في شعر بشر بن أبي خازم:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
بشر بن أبي خازم الأسدي: